.
.
.
.

#داعش ينشر فيديو لمصري نفذ عملية انتحارية في #ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

نشر تنظيم #داعش مساء الأحد فيديو لشاب مصري اسمه # أبو_مصعب_المهاجر يعلن فيه مسؤوليته عن عملية انتحارية في مدينة #بنغازي الليبية، متحدثاً فيه عن بيعته لزعيم التنظيم أبوبكر #البغدادي وطالب مشاهديه بأن يحكموا بالشريعة في #ليبيا و#مصر و#تونس.

وأضاف الشاب المصري في الفيديو المنشور على أحد المواقع التابعة لداعش: سنعيد مصر لأحضان #الخلافة، مهدداً إسرائيل بقوله "إننا قادمون من ليبيا والعراق والشام، مؤكداً أن عمليته، التي شهدتها بنغازي، يرجع تنفيذها إلى توسيع دولة الخلافة الإسلامية، والزحف إلى القدس.

وتنتهي مشاهد الفيديو بانفجار في أحد المواقع في بنغازي، بينما كان الشاب المصري يقول قبلها: جئناكم بالذبح".

دار الإفتاء ترد

ورداً على ذلك أصدر مرصد التكفير التابع لدار #الإفتاء_المصرية تقريراً أكد فيه أن #العمليات_الانتحارية، التي تقوم بها التنظيمات المتطرفة تحت مسميات متعددة ودعاوى باطلة، مفنداً الفتاوى والأسانيد التي يسوقها المتطرفون لتبرير تلك الأعمال الإجرامية والدوافع والأسباب.

وحذر التقرير مما سمّاه "موجة من العمليات الانتحارية" التي تستهدف المنطقة العربية والإسلامية، في إطار تنفيذ مخططات وأهداف تلك التنظيمات و#الجماعات_التكفيرية، حيث دأبت تلك الجماعات على بيع الوهم والخيال إلى الشباب المتهور ليقدم على تنفيذ عمليات تفجيرية ضد المدنيين مسلمين وغير مسلمين، مضيفاً أن الجماعات التكفيرية تعمل بشكل مكثف على نشر فتاوى مضللة تبرر قتل النفس وقتل الغير، بل تتفاخر بالعمليات الانتحارية وتصنفها باعتبارها شهادة مشروعة في سبيل الله، وعملاً فدائياً يُعلي شأن منفّذه ويرفعه إلى مصاف الخالدين؛ سعياً منها لجذب متطوعين جدد يحققون الأهداف المرجوة.

وكشف التقرير عدداً من المداخل التي ينطلق منها الفكر التكفيري لجذب الانتحاريين، منها التركيز على الباعث الديني وتصوير العمليات الانتحارية كأرقى درجات الشهادة، والعمل على ترويج الفتاوى التي تؤكد هذا المعنى، بالإضافة إلى عمليات "غسل الأدمغة" للعناصر الموالية لها، وشحنها بعقائد تحض على كره الآخر وقتاله، بالإضافة إلى استغلال الباحثين عن التوبة والإقلاع عن المعاصي، باعتبار أن هذه العمليات تضمن لهم توبة صحيحة وتكفيراً عن الذنوب والمعاصي، وأنها السبيل الفضلى للوصول إلى الجنة الموعودة.

وفيما يتعلق بدور المرأة في العمليات الانتحارية، أوضح التقرير أن المرأة تمثل عاملاً حيويا لدى تلك الجماعات، وقد أشار عدد من الدراسات إلى أن نحو 10% من إجمالي العمليات الانتحارية تنفذها نساء، كما تستخدم المرأة أيضاً كخلايا منظمة يناط بها مهام عدة مثل الوقوف عند نقاط التفتيش ورصد ومراقبة المواقع المستهدفة، بالإضافة إلى القتال والعمليات التفجيرية.

وأشار التقرير إلى أن النسبة العظمى من ضحايا التفجيرات والعمليات الانتحارية من المسلمين القاطنين في الدول الإسلامية، بينما شكل الأجانب الغربيون نسبة هامشية في جملة الضحايا الذين سقطوا إثر تلك العمليات الانتحارية التي نفذها عناصر التنظيمات التكفيرية في أنحاء متفرقة من العالم.