.
.
.
.

القوة العربية المشتركة لن تتدخل إلا بطلب من الدولة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن العميد محمد سمير، المتحدث العسكري المصري، أن تشكيل القوة العربية المشتركة وتدخلها إذا ما اقتضت الحاجة سيكون بناء على طلب من الدول المعنية بما لا يمثل أي انتقاص من سيادتها واستقلالها اتساقاً مع أحكام ميثاقي الأمم المتحدة والجامعة العربية وفي إطار من الاحترام الكامل لقواعد القانون الدولي.

وقال إن اجتماع رؤساء الأركان العرب أمس في القاهرة أتى في إطار تفعيل القرار التاريخي للقادة العرب في قمة شرم الشيخ لصون الأمن القومي العربي الجماعي وتبني إنشاء قوة عربية مشتركة تكون بمثابة درع وسيف لحماية الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، مضيفا أن التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي باتت متشابكة وتمتد عبر الحدود دون عائق، بما يعظم الحاجة لإيجاد آلية جماعية للتدخل السريع.

وأضاف المتحدث العسكري المصري أن القوة العربية المشتركة المقترحة ليست موجهة ضد أي دولة ولا تمثل محوراً أو تحالفاً أو تهديداً لأحد، وإنما تهدف إلى محاربة الإرهاب وحماية الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن قرار قمة شرم الشيخ تضمن تكليفاً لرؤساء أركان الجيوش العربية بالإشراف على فريق من الخبراء رفيعي المستوى لدراسة كافة جوانب موضوع إنشاء القوة العربية المشتركة واقتراح الإجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء هذه القوة.

وقال إنه شارك في المؤتمر 18 دولة على مستوى رؤساء الأركان، فيما مثل المندوبون الدائمون بالجامعة دول الجزائر واليمن وجزر القمر، بينما خلا مقعد سوريا بسبب تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات الجامعة العربية منذ عام 2012.

وكان رؤساء الأركان العرب قد قرروا في ختام اجتماعهم الأول لبحث إنشاء قوة عربية مشتركة، أمس الأربعاء، تشكيل "فريق رفيع المستوى" لدراسة الإجراءات التنفيذية والإطار القانوني لآليات عمل هذه القوة.

وأكد رؤساء الأركان أنهم قرروا "دعوة فريق رفيع المستوى" يعمل تحت إشرافهم "لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع والإجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء العسكرية العربية المشتركة وتشكيلها فضلا عن الإطار القانوني اللازم لآليات عملها.

وأوضح البيان أنه "من المنتظر أن يقوم الفريق المشار إليه بعقد اجتماعه في غضون الأسابيع القليلة المقبلة على أن تعرض نتيجة أعماله على اجتماع مقبل لرؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء".