واشنطن تعيد عشرات القطع الأثرية إلى مصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعاد عناصر الجمارك الأميركية عشرات القطع الأثرية إلى مصر، بما فيها ناووس اغريقي روماني مصنوع بالأسلوب المصري القديم، وذلك إثر عملية أطلق عليها اسم "لعنة المومياء".

وسمحت هذه العملية المستمرة منذ 5 سنوات بتفكيك شبكة من المهربين الدوليين استوردوا بطريقة غير مشروعة إلى الولايات المتحدة أكثر من 7 آلاف قطعة قديمة من العالم أجمع.

وقالت سارة سالدانا، مديرة الوكالة الأميركية للهجرة والجمارك خلال مراسم تسليم القطع الأثرية للسفير المصري في الولايات المتحدة محمد توفيق، إن "الحفاظ على الإرث الثقافي للبشرية مهمة تزداد صعوبة في مجتمعنا اليوم، عندما نفكر بأن بعض هذه القطع عثر عليها في مرائب وتعرضت للتقلبات الجوية.. هذا أمر لا يمكن تخيله".

وأعرب السفير المصري عن "الامتنان من صميم القلب من جانب حكومة مصر وشعبها".

وقد بدأت هذه العملية في 8 سبتمبر 2009 مع اكتشاف ناووس أثري شهير في مرآب في بروكلين في نيويورك.

وفي العام التالي سمحت أدلة تم التوصل إليها بعد هذه القضية الأولى بضبط شحنة من القطع المصرية القديمة في مطار ديترويت في شمال الولايات المتحدة.

ومن بين هذه القطع، قارب جنائزي كان بحسب المعتقدات المصرية القديمة ينقل الأموات إلى العالم الآخر، فضلا عن عدد من التماثيل.

كذلك سمحت مصادرة شحنة أخرى غير شرعية في ديسمبر 2010 باستعادة 638 قطعة من العملات القديمة، بينها 65 قطعة مصرية أعيدت إلى مصر الأربعاء.

وبحسب بيان الوكالة الأميركية للهجرة والجمارك، فقد أفضت عملية "لعنة المومياء" حتى اليوم إلى توجيه اتهامات لـ4 أشخاص وإدانة 2 ومصادرة 16 شحنة بقيمة إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.