.
.
.
.

مصر: قمرنا الصناعي تحت السيطرة وساعدنا في قصف داعش

نشر في: آخر تحديث:

نفت الحكومة المصرية فقدان القاهرة الاتصال بالقمر الصناعي المصري "إيجبت سات 2".

وأكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أنه تواصل مع الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء التابعة لوزارة البحث العلمي، والتي أكدت أنَّ هذه الأخبار عارية تماماً عن الصحة، موضحا أنَّ القمر الصناعي المصري تحت السيطرة المصرية الكاملة ويدور في مجاله ويعمل بكفاءته المعهودة من دون أي ترد في طريقة عمله أو فقدان الاتصال به ولا حقيقة لأي تلفيات أو مشكلات به.

وأشار المركز إلى أن الهيئة أكدت أنَّ القمر ساعد الحكومة في عدد من المشروعات التنموية العملاقة، مثل مشروع قناة السويس، ومراقبة السواحل البحرية، كما تم الاستعانة به أثناء الهجمات المصرية على الأراضي الليبية لمقاتلة أعضاء تنظيم "داعش"، حيث ساعد القمر القوات الجوية المصرية في تحديد أماكنهم بدقة شديدة، وأنَّ القمر كان فوق البحر الأحمر والدلتا أمس السبت في تمام الساعة الثانية ظهرا.
من جانب آخر نفى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار وقف الصيد في نهر النيل بسبب تسمم المياه.

وأوضح المركز اليوم أنه تواصل مع وزارة الزراعة والتي أوضحت أن الصيد مازال مستمرا بنهر النيل وبشكل طبيعي، وأن مياهه وروافده بالمحافظات لم تتأثر بغرق شحنة الفوسفات في قنا قبل أيام بحسب نتائج التحاليل المختلفة، والتي أجرتها عدد من الجهات المعنية. مشيرا إلى أنَّ 80% من إنتاج الأسماك في مصر والبالغ مليونين و400 ألف طن سنويا يأتي عبر المزارع السمكية، و20% الباقية من النيل والبحيرات الشمالية والسواحل البحرية.

وحول ما تردد بشأن وجود دراسة لمصلحة الضرائب تقوم فيها بفرض ضريبة على عوائد الودائع البنكية، أكدت وزارة المالية عقب تواصل المركز معها أنَّ هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، موضحةً أنه لا توجد أي نية أو دراسة لفرض ضرائب على عوائد الودائع البنكية، وأنها اتخذت العديد من الإجراءات للتوسع في التعامل المصرفي.

وأكد المركز أن الوزارة أعلنت سعيها لتشجيع الادخار في الجهاز المصرفي من خلال إعفاء عوائده ضريبياً، والذي يعد أحد الأهداف الرئيسية للسياسات المالية للحكومة لزيادة مستويات تعامل المواطنين مع البنوك واستفادتهم من الخدمات البنكية للحد من التعامل النقدي بالمجتمع، والذي يحمل الكثير من المخاطر.

طعوم شلل الأطفال سليمة

وعما تردَّد في العديد من المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء تفيد بنقل تبعية المستشفيات الجامعية من وزارة التعليم العالي لوزارة الصحة أو التفكير في خصخصتها، أوضح المركز أنَّ هذه الأخبار ليس لها أساس من الصحة.

وأشار إلى أنه عقب التواصل مع وزارة التعليم العالي، أكدت أنَّ المستشفيات الجامعية ما زالت تابعة لها ولا نية لنقل تبعيتها لوزارة الصحة أو التفكير في خصخصتها، كما بدأت الوزارة خطة لتطويرها وصلت تكلفة الإنفاق بها العام الماضي حوالى ثمانية مليارات جنيه.

وبشأن ما أثير من أنباء تفيد بنقص طعوم الحملة القومية لمرض شلل الأطفال، وعدم صلاحيتها للاستخدام بمحافظة بني سويف، تواصل المركز مع وزارة الصحة، والتي نفت هذا الخبر جملة وتفصيلاً، وأكدت أنَّ طعوم مرض شلل الأطفال متوفرة وصالحة للاستخدام، مشيرا إلى أنَّ التطعيم يتوفر في 184 وحدة صحية، إضافة إلى 1247 فرقة تطعيم متحركة و225 فرقة ثابتة.