.
.
.
.

مصر.. عمليات المتطرفين في سيناء تفاقم معاناة سكانها

نشر في: آخر تحديث:

يعيش أهالي محافظة شمال سيناء المصرية أوضاعاً صعبة، بسبب النقص في بعض المواد الأساسية أهمها الوقود، في ظل موجة الهجمات التي يشنها تنظيم أنصار بيت المقدس المتطرف ضد قوات الجيش الشرطة.

يقول نور غربانة صاحب محطة وقود "نحن نعاني من نقص في المواد البترولية بجميع أشكالها. هذه المسألة نتيجة نقص المنتجات بالدولة، بالإضافة إلى أن المسافة طويلة من مستودع السويس، وعدد المركبات المتاحة للنقل قليل، إضافة إلى عدم توفر العبارات في السويس بسبب الأوضاع".

وباتت مشاهد الصفوف الطويلة أمام محطات الوقود في مدينة العريش عاصمة شمال سيناء متكررة، رغم محاولات السلطات المستمرة للتخفيف من الأزمة.

ويشتكي حسين الشناوي مواطن من العريش من عدم توفر البنزين، ويقول "علينا الوقوف بطابور طويل ولساعات وإذا أردنا شراءه من الخارج "السوق السوداء سعر اللتر 17 جنيها".

وكانت السلطات المصرية قد جددت فرض حظر التجول في المحافظة لمدة ثلاثة أشهر، ورفعت من مستوى التأهب الأمني بعد سلسلة هجمات ضد نقاط أمنية ومقار للجيش والشرطة.

ويضيف لم يعد أمام الأهالي سوى خيارين، أولهما الانتظار لساعات أمام محطات الوقود، وهو ما قد يعرضهم لخرق حظر التجول. والثاني شراء الوقود بأسعار مرتفعة من السوق السوداء بما لا يتناسب مع دخلهم.