مصر.. قبائل سيناء تعلن مشاركتها في الحرب على الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أصدر ما يسمى اتحاد قبائل سيناء بيانا أكد فيه مساندته للقوات المسلحة والدولة المصرية في حربها على الجماعات الإرهابية في شمال سيناء، مؤكدا أن دخول شباب القبائل المواجهة سينهي قريبا وجود العناصر الإرهابية في أماكن هذه القبائل.

وتعهدت قبائل سيناء بقتال التنظيمات الإرهابية، خاصة "داعش" وأجناد مصر وغيرها، بالتنسيق مع الجيش والشرطة في مصر. واجتمع شيوخ وقيادات 30 قبيلة وعائلة من أهالي سيناء في منطقة السر والقوارير وسط سيناء للتشاور حول وضع آلية مواجهة العناصر الإرهابية، وإعلان موقفهم الواضح من المجموعات المسلحة والداعمين لها.

واتفقت القبائل خلال اجتماع لها، الأحد، على تكوين مجموعتين من شباب القبائل بهدف استمرار مواجهة التنظيمات المتطرفة في كل مناطق تحركها، على أن تقوم المجموعة الأولى بجمع معلومات موثقة عن عناصرهم وأماكن تواجدهم وكذلك المخابئ السرية التي يلجأون لها هرباً من هجمات الجيش، بالإضافة إلى رصد مناطق الأنفاق غير الشرعية مع قطاع غزة وتحديد التي تستخدمها المنظمات المسلحة في تحركاتها.

وأكدت القبائل في بيان لها عقب الاجتماع أن المجموعة الثانية ستتكون من شباب متطوع لمشاركة القوات المسلحة في الحملات العسكرية على بؤر الإرهاب وعناصره، لتحديد الأشخاص والمناطق المستهدفة وترشيح شخص من كل "ربع" في قبيلة، يكون مسؤولاً عن تحديد العناصر المتطرفة داخل "ربعه" وإبلاغ الجهات المعنية عنهم بعد التأكد التام من تورطهم داخل التنظيم، سواء بالمشاركة المسلحة أو الدعم اللوجستي والترويج للأفكار الإرهابية، وإيواء أو توفير طعام أو وسيلة انتقال أو مراقبة تحركات القوات المسلحة والمتعاونين معها.

وطالب البيان بوقف دعم التنظيمات الإرهابية داخل قطاع غزة وغلق الأنفاق أمام العناصر وعدم توفير ملاذ لهم أو توفير العلاج للمصابين في مستشفيات سرية، كما طالب القوى الإقليمية الداعمة للتنظيمات المتطرفة بوقف الدعم اللوجستي والاستراتيجي للتنظيم.

وحذرت القبائل في بيانها ورش الحدادة المتورطة في تصنيع السيارات الخاصة بالجماعات الإرهابية، أو تغيير ملامحها، من التعاون معهم منذ هذه اللحظة وأكدت أنهم سلموا الجهات المعنية تقريراً معلوماتياً صباح الأحد بتورطهم في دعم التنظيم.

وحذرت القبائل من أسمتهم ببعض الضعفاء من أبناء البادية في مناطق الطاسة والجفجافه وأبو مراير ووادي الجدي وسدر حيطان، من بيع مخلفات الحروب "مادةTNT" وألغام المعدات المدفونة في أراضيهم، لعناصر التنظيمات الإرهابية، وقالت إن من يثبت عليه التورط يتم التعامل معه معاملة الإرهابي مطالبة المواطنين الذين يتركون منازلهم أثناء الحملات الأمنية، بعدم ترك منازلهم حتى لا يوفروا غطاء للعناصر الإرهابية، الذين يستخدمونهم كدروع بشرية.

وطالبت القبائل مؤسسات الدولة المصرية أن يتم معاملة كل من يتعاون معها نفس معاملة أفراد القوات المسلحة كما دعت للتوصل إلى صيغة تفاهم مع الجهات المعنية، يحصل على إثرها كل من صدرت بحقه أحكام غيابية بالعفو الحقيقي ما لم يكن متورطاً بالتعاون مع الجماعات الإرهابية.

وتعهد اتحاد القبائل السيناوية بتوفير كافة الإمكانيات المطلوبة لأبنائه في حربهم على الإرهاب بالتنسيق مع القوات المسلحة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.