.
.
.
.

مصر.. وسط القاهرة يتجمل ليستعيد رونقه الأصلي

نشر في: آخر تحديث:

بعدما عانت شوارع وميادين وسط البلد في السنوات الأخيرة من الزحام والضوضاء وانتشار الباعة الجائلين في هذه المنطقة العريقة بشكل كاد يطمس معالمها، بدأت الحكومة المصرية منذ 6 أشهر مشروعاً متكاملاً لتطوير وسط القاهرة وإزالة التعديات حتى تعود إلى سابق رونقها.

منطقة وسط البلد تعرف أيضاً بـ"القاهرة الخيديوية"، تتميز بطرازها المعماري الذي جعل منها دوماً النزهة المفضلة للمصريين والسائحين أيضاً.

فكم تمنى المصريون العودة ولو ليومٍ واحد إلى الزمن الجميل ليسيروا في شوارع وسط المدينة، أو وسط البلد كما تعرف والتي كانت النزهة المفضلة لجميع فئات الشعب.

ولكن يوماً بعد يوم مع الزحامِ المتزايد وانتشار الباعة الجائلين في السنوات القليلة الماضية، تبددت أحلامهم، فالقاهرة التي عرفها آباؤهم لم تعد كما كانت، بيد أن أملاً يلوح اليوم بعودتها من خلال مشروعٍ طموحٍ إلى تطويرِ منطقة وسط البلد وإعادتها إلى شكلها الأصلي.

وقد انتهت بالفعل المرحلةُ الأولى بتكلفة وصلت إلى حوالي 100 مليون جنيه مصري حتى الآن.

عمليات التطوير شملت نقل الباعة الجائلين إلى مناطق أخرى، كما شملت أعمال صيانة إنشائية ومعمارية، وإعادة طلاء واجهات المباني ومعالجتها ورفع الإعلانات عنها، وتوحيد واجهات المحال بشكل يتماشى مع طبيعة المكان، إلى جانب إعادة رصف الطرق وتجديد أعمدة الإنارة، و جعل بعض المناطق للمشاة فقط.

أصحاب المحال الذين تضرروا من فوضى المكان في الأعوام السابقة، كانوا أكثر الناس ترحيباً بهذا التطوير.

وسط البلد، أو القاهرة الخديوية، بناها الخديوي إسماعيل على الطراز الأوروبي لتضاهي عواصم أوروبا.

أكثر من 500 مبنى، كل له طرازه الخاص مثل الباروك، جعلت من القاهرة في وقت من الأوقات باريس الشرق، ومع انتهاء المشروع ربما يعود وسطُ البلد النزهةَ المفضلةَ والمزار السياحي الأفضل في القاهرة.