.
.
.
.

مصر.. استلام عرض سد النهضة والتوقيع خلال أيام

نشر في: آخر تحديث:

أكد الدكتور حسام مغازي، وزير الموارد المائية المصري، أن مصر والسودان وإثيوبيا ستتسلم اليوم الخميس العرض الفني للمكتب الاستشاري العالمي لسد النهضة الإثيوبي.

وقال في تصريحات لـ"العربية.نت" إنه بعد دراسة العرض سيتم فتح المظروف المالي، ومن ثم إعطاء المكتب القانوني نسخة من العرض لإعداد العقد واتفاق الدول الثلاث على موعد لتوقيعه في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ويتوقع أن يكون ذلك خلال منتصف الشهر الحالي.

وأضاف أن العرض الفني أعده مكتبان استشاريان دوليان، أحدهما فرنسي والآخر هولندي، ويتضمن تفاصيل خطة وأسلوب عمل المكتبين في إنجاز الدراستين اللتين تحددان الآثار والتداعيات المحتملة لبناء سد النهضة على التدفقات المائية لدولتي المصب مصر والسودان، كما يتضمن الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية للسد وفقاً للتصميمات الهندسية، مشيراً إلى أن كل دولة ستقوم بدراسة العرض وتقييمه على حدة، ثم يتم التشاور والتوافق عليه خلال أسبوع على الأكثر .

وقال مغازي إن كافة المفاوضات الماضية كان تركز على سد النهضة فقط، ولم نتعرض من قريب أو بعيد لأي خطط مستقبلية، وكل اهتمامنا كان منصبا على السد والتوصل إلى اتفاق يرضي الدول الثلاث.

وأكد الوزير المصري أن حصة مصر لن تنقص من مياه النيل بل ستزيد بعد تنفيذ الخطط التي تم الاتفاق عليها مع دول الحوض، وتشمل تقليل الفاقد من الهضبة الاستوائية والهضبة الإثيوبية والعمل في تطهير المجاري المائية ومشروعات حصاد الأمطار، مضيفاً أن عدد سكان مصر سيصل عام 2050 إلى 145 مليون نسمة، بينما تبلغ حصة مصر من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب فقطـ ولابد من زيادة كميات المياه التي تحتاجها البلاد لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وذكر أن مصر تقوم الآن بسد العجز المائي الذي وصل إلى 20 مليار متر مكعب من خلال إعادة استخدام الصرف الزراعي الخالي من أي ملوثات، والاعتماد على المياه الجوفية، واستخدام جزء من مياه الأمطار والسيول، ولابد أن نقلل هذا العجز من خلال مجموعة من المحاور، منها تقليل الفاقد خلال رحلة مياه النيل من دول الهضبة الاستوائية وتطهير بحر الجبل وبحر الغزال من الحشائش والطمي ونزع الحشائش من بحيره فيكتوريا والتوسع في استخدام المياه الجوفية.