.
.
.
.

مصر.. الأمن يبث اعترافات أعضاء جهاز مخابرات الإخوان

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الأجهزة الأمنية المصرية السبت المخطط الكامل الذي أعدته جماعة الإخوان بالتنسيق مع التنظيم الدولي، لزعزعة استقرار مصر والقضاء على مؤسسات الدولة بشكل كامل وخلق مؤسسات موازية لتحقيق مآرب الجماعة لطمس هوية الدولة والسيطرة عليها.

وذكرت في بيان لها أن خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان قاد خلية إخوانية وأدارها مع أعضاء التنظيم الدولي في الخارج، بهدف السيطرة على معلومات استخباراتية من الأجهزة السيادية في مصر وإنشاء جهاز مخابرات مواز للجماعة أثناء فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي .

وأكدت أن القيادي الإخواني أيمن علي نائب الرئيس المعزول لشؤون المصريين بالخارج، كان هو حلقة الوصل بين الأجانب والمصريين، تحت إشراف خيرت الشاطر، مضيفة أن كل شيء كان مباحا ومستهدفا لدى الجماعة من خلال استغلال إمكانيات أعضائها، حيث خططت لإفشال المؤتمر الاقتصادي، وعقد أنصارها العزم وبيتوا النية على استهداف مقدرات شعب رفض الخضوع لطمس هوياته.

صورة واختراق إلكتروني

واعترف أحد المتهمين بالانتماء للجماعة الإرهابية، أنه عمل على إعداد فيروس عن طريق نشر صورة على عدد من المواقع، وحين يضغط عليها أحد رواد الإنترنت، يتم اختراق حاسوبه. وأضاف أن الاختراق الإلكتروني كان يستهدف اختراق هواتف وحواسب القضاة وضباط الجيش والشرطة على الإنترنت وصفحات ومواقع عدد من الوزارات السيادية.

اختراق وزارتي الداخلية والدفاع

إلى ذلك، ذكرت مصادر أمنية مصرية أن تكليفات عمل خلية "أبناء الشاطر" لإنشاء جهاز مخابرات تمثلت في مهام رئيسية تتضمن اختراق قاعدتي بيانات وزارتي الداخلية والدفاع والحصول على قائمة كاملة بأسماء ضباط الشرطة والجيش وأماكن توزيعهم وخدماتهم الأمنية، فضلاً عن المراتب التنظيمية والدرجات الوظيفية للوزارتين السياديتين في الدولة، إضافة إلى الحصول على نسخة أرشيف معلومات البورصة المصرية عن الشركات المتعاملة مع البورصة والأسهم المتداولة بالصعود والهبوط وجميع الإخطارات الواردة إلى البنك المركزي بالتحفظ على الشركات المتعلقة برجال الأعمال المتعثرين والقائمة الكاملة لأسمائهم، وكذلك مراقبة المراسلات الخاصة بالشخصيات العامة لمواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا الفيسبوك، تويتر، فضلاً عن جمع كل التقارير الصادرة من الأجهزة الرقابية وتحديدا من الرقابة الإدارية، الرقابة المالية، والمركزي للمحاسبات.

التجسس على الشخصيات العامة

وعقب فض رابعة والنهضة في أغسطس 2013 تغيرت سياسة عمل الخلية، حيث أكدت المصادر الأمنية أن مهمتها شملت جمع المعلومات والتجسس على الشخصيات العامة لتكوين أرشيف معلوماتي للجماعة، كما تولت نقل تكليفات إخوان الخارج إلى الإخوان في الداخل وتحديدا أبناء الصفين الثاني والثالث في الجماعة ممن يعرفون بأعضاء الخلايا النوعية المنفذين للعمليات الإرهابية ضد رجال الجيش والشرطة في المحافظات.

وقالت المصادر إن الخلايا النوعية كانت المنفذ الأساسي لأغلب العمليات الإرهابية، لأنها كانت تقوم بالرصد والدعم المعلوماتي عن الشخصيات المستهدفة أو المنتظر وضعها على قوائم الاستهداف، عبر معلومات شخصية عنها يتم تجميعها من مواقع التواصل الاجتماعي بعد اختراقها أو الاستفادة من المعلومات القديمة التي سبق تجميعها، فضلاً عن محاولة إحداث خسائر اقتصادية بالدولة عبر محاولات اختراق مواقع البنوك والتلاعب في بيانات المحاسبة للعملاء وتفجير أبراج الكهرباء عقب تجميع كافة المعلومات عنها.