اعتداء الاقصر.. مصر تنتظر تعافي المنفذ الثالث لاستجوابه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تنتظر السلطات المصرية شفاء أحد المنفذين الثلاثة لاعتداء الأقصر الانتحاري، والموجود في المستشفى في حال حرجة، لكي تتمكن من استجوابه لمعرفة من يقف وراء الهجوم، بحسب ما قال مسؤولون أمس الجمعة.

وتبحث الشرطة عن ثلاثة مشتبه فيهم هاربين ربما لعبوا دورا في مساعدة المنفذين وإمدادهم بالسلاح، وفق المسؤولين الذين تحدثوا لوكالة "فرانس برس" طالبين عدم ذكر اسمائهم.

وقد تمكنت أجهزة الأمن في اللحظة الأخيرة الأربعاء الماضي من احباط هجوم على معبد الكرنك كان ثلاثة أشخاص يعتزمون تنفيذه. ولقي انتحاري مصرعه عندما فجر حزامه الناسف بينما قتلت الشرطة شريكا له وأصابت الثالث.

وقال مسؤول مصري إن "الخيط الوحيد الذي يمكن أن يكشف الحقيقة هو المنفذ الثالث المصاب".

وأكدت ناهد أحمد، وهي مسؤولة في وزارة الصحة المصرية، لوكالة "فرانس برس"، أنه "مصاب برصاصتين في الرأس وفي حال حرجة يكاد يكون في غيبوبة في غرفة العناية المركزة وحالته لا تسمح مطلقا باستجوابه الآن".

وأضافت: "إننا نفعل ما بوسعنا حتى نبقيه على قيد الحياة، مصر بحاجة الى أن يعيش لمعرفة من يقف وراء الهجوم".

وأكد مسؤول في الشرطة أن مستشفى الأقصر حيث نقل المنفذ الثالث للاعتداء "وضع تحت رقابة مشددة وتم إخلاء الطابق الذي نقل إليه" المنفذ.

ومازالت جنسية المنفذين الآخرين اللذين لقيا مصرعهما غير محددة. وكشف سائق سيارة الأجرة الذي أقل المهاجمين إلى معبد الأقصر وأبلغ الشرطة أنه يشتبه فيهم، أنهم كانوا يتحدثون العربية بلكنة غير مصرية ويستخدمون كلمات فرنسية.

وقال مسؤولون في الشرطة والنيابة إن تحليلات الحمض النووي "دي. إن. ايه" أجريت لجثتي المنفذين في أطار التحقيقات الرامية للتعرف على هويتهما.

أما المنفذ الثالث المصاب فهو من محافظة بني سويف، جنوب القاهرة، وتقوم الشرطة منذ الخميس باستجواب أقاربه الذين قالوا إنه غادر بلدته عشية الاعتداء، وفق المصادر نفسها.

وكان بحوزة المهاجمين ثلاثة أحزمة ناسفة وبندقية آلية وسبعة قنابل يدوية، بحسب المسؤولين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.