.
.
.
.

السيسي لتمام سلام: القوة العربية ستعيد دولنا التي سقطت

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أن القوة العربية المشتركة ستدافع ولا تعتدي، وستحقق التوازن المطلوب في المنطقة بما يحفظ مقدرات الدول العربية ويصون أمن شعوبها.

وقال خلال استقباله رئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام والوفد المرافق له، إن القرار المصري سيظل مستقلا وتحكمه اعتبارات المصلحة الوطنية المصرية، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة وما تشهده من تحديات تفرض على الدول العربية أن تتكاتف معا ليس فقط من أجل حماية الأمن القومي العربي، ولكن أيضا لاستعادة الدول التي سقطت في براثن الإرهاب، منوها بالدور الذي يمكن أن تقوم به القوة العربية المشتركة في هذا الشأن.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن الرئيس رحب برئيس الوزراء اللبناني والوفد المرافق له، مُعرِبا عن اهتمام مصر بمتابعة التطورات في لبنان وإدراكها للضغوط التي يعاني منها نتيجة الوضع الإقليمي المتوتر، ولاسيما في سوريا، وشدد على أهمية الحفاظ على وحدة الشعب اللبناني ودعم نسيجه الوطني ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، ومؤسسات كل دول المنطقة في مواجهة الضغوط والتحديات الناجمة عن تردي الأوضاع الأمنية في عدد من دولها.

وكان سلام خلال قد ألتقى مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر في القاهرة اليوم الاربعاء أيضا حيث حذر من الانفلات الاخلاقي وتأثيره الخطير على المجتمعات العربية.

وقال إننا نخشى على الأجيال القادمة من الانفلات الأخلاقي الذي يخالف عاداتنا وتقاليدنا، وهذا الانفلات هو أشد خطرا على مجتمعاتنا من الغلو والتطرف.

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن ‫‏الأزهر هو مؤسسة عريقة تقوم بدورها التنويري الذي يحافظ على حقيقة ‫‏الإسلام الوسطي، وعلى التعددية الفكرية الأصيلة، وهو ما نحن بحاجة إليه في ‫‏لبنان.‬‬‬

من جانبه رحب شيخ الأزهر برئيس الوزراء اللبناني مؤكدًا أن هذه الزيارة هي فرصة كبيرة ليمكننا التعرف على الأحداث الجارية في لبنان والمنطقة العربية والإسلامية.

وأضاف أنه لا بد من تضامن الشعوب العربية فنحن ما أوتينا إلا من تفرقنا مشيرًا إلى أن الشعب اللبناني قادر على تجاوز مشكلاته سريعا؛ لما يتميز به هذا الشعب الأصيل من سعة أفق وثقافة نادرة في كيفية التعايش بين مختلف الأديان والطوائف.