.
.
.
.

السيسي: المتطرفون حاولوا إقامة ولاية إسلامية في سيناء

نشر في: آخر تحديث:

زار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مواقع العمليات العسكرية بشمال سيناء، السبت، مرتدياً الزي العسكري، لأول مرة منذ توليه مقاليد السلطة في مصر. وارتداء الرئيس المصري للزي العسكري دليل مباشر على أن البلاد في حالة حرب ضد الإرهاب.

والتقى السيسي مع قيادات وضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة المدنية في سيناء، بعد أيام قليلة من هجوم كبير شنه متطرفون على مواقع للجيش.

وقال في كلمة له أمام القوات المسلحة إن المتشددين الذين هاجموا عددا من الكمائن العسكرية في شمال سيناء الأسبوع الماضي حاولوا إقامة ولاية إسلامية لكن الجيش تصدى لهم وكبدهم خسائر "غير متصورة".

وكان السيسي يتحدث في كلمة ألقاها أمام عدد من ضباط وجنود الجيش خلال زيارة مفاجئة قام بها لشمال سيناء صباح السبت بعد أيام من اشتباكات عنيفة بالمنطقة المضطربة بين قوات الجيش وعناصر جماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينتي الشيخ زويد ورفح.

ووصف السيسي في كلمته نظام الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين بأنه كان "دينيا فاشيا" . وأضاف إن رسالة المتشددين كانت "احنا ... بعد سنتين بنعلن أن في ولاية إسلامية (بمفهومهم يعني) في سيناء. يعني احنا هنفذ ده بالقوة." وأضاف "ما تتصوروش حجم الخسائر ... اللي غير متصور في أهل الشر اللي كانوا قاموا بالعمل ده يوم الأربعاء اللي فات."

وقدر السيسي عدد قتلى المتشددين بما لا يقل عن 200 قتيل. وقال للجنود "التاريخ سيتوقف كثيرا أمام بطولات الجيش المصري ودوره في الحفاظ على الوطن".

وأعلن الجيش أن 17 من جنوده قتلوا، بينما قتل أكثر من 100 متطرف في الاشتباكات والعمليات العسكرية التي تلت الهجمات على كمائن عسكرية في مدينتي #الشيخ_زويد ورفح، الأربعاء.

من جهته، قال العميد محمد سمير، المتحدث باسم الجيش المصري إن السيسي أكد خلال لقائه مع رجال القوات المسلحة في شمال سيناء أنه حتى الآن يتم العثور على جثث للعناصر الإرهابية ويتم دفنها جراء العملية الإرهابية الأخيرة.