.
.
.
.

مصر.. كاميرات مراقبة بالمساجد لمنع فوضى الفتاوى الدينية

نشر في: آخر تحديث:

من داخل جدران المساجد، استغل متطرفون الدين لتسويق أفكارهم وهي أفكار غالبا ما هددت أمن مصر واستقرارها مما دفع السلطات المصرية بالتعاون مع الأزهر الشريف العمل على الحد من فوضى الفتاوى في دور العبادة من خلال نشر كاميرات في المساجد لمراقبة الخارجين عن الأصول الدينية.

وتواصل الحكومة المصرية اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب وآخرها قرار الحكومة إحياء مشروع قديم ـ يعود إلى خمس سنوات ـ يهدف إلى مراقبة المساجد بالكاميرات، تفاديا لأي تجمعات من قبل عناصر جماعة الإخوان ولتوقيف ومنع الدعاة المتشددين من اعتلاء المنابر، بحسب وزارة الأوقاف.

الهدف من هذا التدبير هو توقيف المتطرفين والحد من نشاطهم أو انتشارهم عبر مراقبة دور العبادة إلكترونيا ومتابعتها من خلال الإنترنت.

أما الأزهر فموقفه بالصرامة نفسها وهو ما دفعه إلى فرض التوقيع على «إقرار تبرئة» لجميع المنتسبين إليه من الاشتراك، أو العضوية في هذه الجماعات وفي مقدمتها "جماعة الإخوان".

وقد التقت المرجعيات الدينية والحكومية على التالي:

(1) تفادي أي تجمعات من قبل عناصر الإخوان .

(2) منع الدعاة المتطرفين من اعتلاء المنابر، بحسب وزارة الأوقاف.

(3) إصدار الأزهر منشورا للعاملين لديه بضرورة تقديم ما يثبت تبرؤهم من الكيانات المتطرفة.

(4) أما السلطات فستزرع كاميرات مراقبة في المساجد ويتم متابعتها من خلال شبكة الإنترنت.

والتقت تدابير المرجعيات الدينية والحكومية لمكافحة الإرهاب في مصر حيث شددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية واللوجيستية لمواجهة المتطرفين والمراجع الدينية الرسمية سوف تمنع غسل دماغهم بمتابعتها لخطب الجمعة.

أما الأبرز فهو تخصيص ساعتين بعد الصلاة لتلقي أسئلة المصلين، بهدف القضاء على فوضى الفتاوى والفكر المتطرف.