.
.
.
.

الإفتاء: الإخوان فشلت في "دعشنة" مصر

نشر في: آخر تحديث:

أكد مرصد الفتاوى التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان فشلت في محاولاتها "لدعشنة" مصر وإغراقها في مسلسل العنف والفوضى، وإنهاك مؤسسات الدولة الحامية والضامنة لبقاء الدولة وقوتها، وصولاً إلى وضع مصر على قوائم الدول الفاشلة على غرار دول عديدة في المنطقة.

وأشار المرصد إلى أن انتهاج الجماعة للعنف بشكل رسمي ومعلن وعبر منابرها الإعلامية والشرعية يؤكد خيبة أمل الجماعة في تنظيم "داعش" ورهانها عليه لهدم الدولة المصرية وزعزعة استقرارها، وهو ما دفع بالجماعة لتصدر مشهد العنف وتبنيه بشكل معلن ورسمي، وتنفيذ عمليات إرهابية عبر كوادرها الفاعلة والعاملة.

وشدد المرصد على أن الاختلافات بين جماعة الإخوان المسلمين وبين تنظيم "داعش" تتلاشى يوما بعد يوم، وأن الجماعة في طريقها لتصبح نسخة مكررة من "داعش" بعدائه الشديد للإنسانية والعمران والحضارة، مؤكدا أن مصير الجماعة أصبح أقرب ما يكون إلى المصير الذي ينتظر "داعش".

وقال المرصد إن وثيقة العنف الصادرة عن الجماعة أخيرا متضمنة عددا من الفتاوى، التي تجيز اغتيال رجال الشرطة والجيش والقضاة والإعلاميين والسياسيين والأقباط، تعبر عن يأس محكم يسيطر على عناصرها في الداخل والخارج، وفقدان للحجة والدليل في مواجهة الرفض الشعبي للجماعة وكوادرها.

وكشف المرصد أن متابعته لعلاقة جماعة الإخوان المسلمين بالعنف يمر عبر مراحل أربع، الأولى: انتهاج الجماعة للعنف وإن كان بشكل سري، حيث أنشأت الجماعة في سبيل ذلك ما سُمِي وقتها بالتنظيم السري.

وقال إن المرحلة الثانية تمثلت في ظهور جماعات بمسميات متنوعة تنحدر جميعها من جماعة الإخوان وتحمل الفكر نفسه، إلا أنها تطلق على نفسها مسميات مختلفة لتقوم بدورها في نشر العنف والفوضى دون أن يمس الجماعة الأم أي مكروه أو أن يوجه إليها أي اتهام.

وأضاف المرصد أنه في أعقاب ثورة 30 يونيو، والتي أزاحت الجماعة من سدة الحكم، ظهرت ملامح المرحلة الثالثة للجماعة، وهي مرحلة تشجيع العنف وسلك ممارساته دون التصريح بذلك، بحيث يكون لدى الجماعة خطاب علني يرفض العنف ويتبرأ منه في ظل ممارسات على الأرض تؤصل للعنف وتشجع عليه بل تدفع البلاد نحوه.

وأكد المرصد أننا إزاء مرحلة رابعة تشبه إلى حد كبير المرحلة الأولى في حياة الجماعة، والتي تتمثل في تكوين جماعات وتنظيمات عنقودية داخل الجماعة الأم لتقوم بأعمال عنف وقتل وتخريب، يواكب ذلك تدليس شرعي يرسخ للعنف ويشرعن له.