.
.
.
.

روساتوم الروسية تُقيم أول محطتين نوويتين بمصر

نشر في: آخر تحديث:

أكد مستشار وزير الكهرباء المصري الدكتور إبراهيم العسيرى، وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، في تصريح خاص لـ"العربية نت"، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الجانب الروسي لإقامة محطة الضبعة النووية ستتحول إلى اتفاق نهائي قريباً.

وأضاف العسيرى، أنه تم اختيار شركة "روساتوم" الروسية لتولي إقامة محطتين نوويتين بمنطقة الضبعة، و ذلك من أجل إنتاج الطاقة الكهربائية منها، حيث كان عرضها وافٍ و كامل لكل المتطلبات المصرية. و تعتبر شركة "روساتوم" مؤسسة حكومية روسية، كما أنها هيئة المجتمع النووي الروسي، ويقع مقرها في موسكو.

وأكد العسيري أن المشروع النووي بالضبعة، يشمل إقامة مفاعلين نوويين بقدرة 2800 ميجاوات، وبتكلفة استثمارية تبلغ 8 مليارات دولار تقريباً، وسيسهم بشكل كبير في حل مشكلة انقطاع الكهرباء بمصر، وأن المشروع سيستغرق 5 سنوات للانتهاء منه.

وقال العسيرى، إنه يجرى حالياً تأهيل وتدريب ما يقرب من 20 عاملاً في عدد من الدول على كيفية العمل في المحطات النووية، وعندما يتم بدء العمل في المحطة ستصبح المراقبة مصرية على الشركة المنفذة والصيانة، كما سيتم الاستعانة بمؤسسات لقياس التيارات البحرية والزلازل ومتابعة الأرصاد لضمان سلامة المفاعل والموقع المقام فيه.

اختتم العسيري حديثة، بأن مصر تسعى لإقامة 8 محطات نووية، وليس اثنان فقط، وفي مواقع مختلفة وهي تحت الدراسة الأن، وذلك بالإضافة منطقة الضبعة التي تستوعب أكثر من محطتين، و أكد أن مازال الباب مفتوح أمام باقي الشركات العالمية لدخول السوق النووي المصري.