.
.
.
.

بابا الإسكندرية إلى أثيوبيا في ظل أزمة سد النهضة

نشر في: آخر تحديث:

غادر القاهرة مساء أمس الجمعة، بابا الكنيسة المصرية، بابا الإسكندرية، تواضروس الثاني، متجهًا إلي أديس أبابا برفقة وفد كنسي في زيارة هي الأولي للعاصمة الإثيوبية، وسط توتر العلاقة بين البلدين، جراء ملف سد النهضة.

وذكر تواضروس في حوار مع صحيفة الأهرام، قبيل مغادرته القاهرة، إن "الإحساس الوطنى وعلاقة الكنيستين يدفعنى من أجل إيجاد حالة من التوافق بين البلدين".

وبحسب ما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط، قالت مصادر كنسية كانت فى وداع البابا بالمطار إن "البابا توجه لإثيوبيا في زيارة تستغرق 5 أيام يلتقي خلالها عددًا من المسئولين والقيادات الكنسية، ويزور بعض الأديرة إضافة إلى مشاركته فى احتفالات عيد الصليب، أكبر الأعياد الإثيوبية".

وكشف الأنبا بيمن منسق العلاقة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية فى تصريحات صحفية سابقة، أن تواضرس سيجري لقاءات رسمية مع مسؤولين إثيوبيين مساء الثلاثاء، يتقدمهم لقاء رئيس البلاد.

وكان رئيس مجلس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، أعلن السبت الماضي، أن هناك 3 اعتبارات تحكم ملف سد النهضة الإثيوبي، والذي أثار جدلًا حوله في الفترة الأخيرة بسبب خلافات بين المكاتب الاستشارية المشرفة على تنفذ المشروع.

وقال رئيس الوزراء وقتها "هذا الملف تحكمه عدة اعتبارات، من أهمها ألا يؤثر ذلك على حصة مصر المائية، وألا تكون له استخدامات سياسية، وأن يدعم التطور الذي تقوم به مصر في المرحلة المقبلة".

وأثار إعلان أثيوبيا الانتهاء من بناء 47% من سد النهضة، بحسب تصريحات مدير المشروع، المهندس سمنجاو بقلي للتلفزيون الإثيوبي، قلقًا من ساسة وخبراء مصريين من تأثيراته على مصر، بحسب تقارير محلية نشرت مؤخرًا.

وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.