.
.
.
.

مصر: فشل محاولات الغرب تشويه الانتخابات البرلمانية

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الخارجية المصرية أن محاولات بعض الصحف الغربية استباق نتائج الانتخابات البرلمانية وتفسير انخفاض نسب المشاركة أنه مؤشر على تراجع تأييد الشعب المصري لقيادته الحالية وعدم مشاركة الإخوان تكشف عن يأس أصحابها واستمرار منهج الترصد ولي الحقائق.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، تعقيباً على ما نشرته عدد من الصحف الغربية، اليوم الثلاثاء، بشأن مؤشرات المشاركة في الانتخابات البرلمانية المصرية، وخروجها باستنتاجات تربط بين نسب المشاركة في العملية الانتخابية ومدى دعم الشعب المصري لقيادته ومصداقية عملية التحول الديمقراطي في مصر، إن "مثل تلك المواقف تعبر عن يأس من يتبناها بعد أن خسروا كل محاولة على مدار العام الماضي لتشويه صورة مصر والإيحاء بتراجع عملية التحول الديمقراطي فيها".

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن اندهاشه لمحاولات القفز إلى استنتاجات بشأن نتائج الانتخابات ومدلولاتها، في الوقت الذي شرعت فيه تلك الصحف في طباعة نسختها الأولى قبل انقضاء اليوم الأول من المرحلة الأولى للانتخابات، الأمر الذي يؤكد وجود نية مبيتة لتشويه الصورة.

وأضاف أن محاولات الإيحاء بغياب كافة أشكال المعارضة السياسية في الانتخابات لمجرد عدم مشاركة تنظيم "الإخوان"، والتشكيك في قدرة البرلمان الجديد على سن التشريعات، على الرغم مما يمنحه الدستور لمجلس النواب من صلاحيات واسعة في هذا الشأن، كلها تبرهن على عدم مصداقية تلك الصحف.

وأوضح أبو زيد أن أي مراقب أو محلل يتمتع بحد أدنى من المصداقية والإلمام بديناميكيات الحياة السياسية في مصر، يدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن الانتخابات البرلمانية هذا العام تخضع لاعتبارات ومعايير كثيرة ومتشعبة، يرتبط بعضها بوضع الأحزاب والقوى السياسية، وبرامج المرشحين، ومدى معرفة الناخب بها، وحالة الإرهاق الانتخابي التي تمر بها مصر بعد ثمانية انتخابات على مدار أربعة أعوام، فضلاً عن تراجع حالة الاستقطاب السياسي السلبية التي خيمت على أجواء انتخابات سابقة.

وقال أبو زيد إن أي محاولة لتصوير الانتخابات البرلمانية هذا العام على أنها تمثل شكلا من أشكال الاستفتاء على حجم دعم الشعب المصري لقيادته، هي محاولة يائسة ومحكوم عليها بالفشل، لاسيما أن أصحاب هذا الرأي لا يتمتعون بأي مصداقية، لكونهم أنكروا في السابق قرائن ودلائل مكتملة الوضوح بشأن تطورات إيجابية على الساحة المصرية، مثل مشروع قناة السويس الجديدة، فضلاً عن محاولاتها إنكار المدلولات الإيجابية للعديد من الإنجازات التي حققتها مصر مؤخراً على المستويين الإقليمي والدولي، وآخرها التأييد الدولي الكبير لحصول مصر على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن، والتدفق الإيجابي للاستثمارات الأجنبية، والنجاح الذي يتحقق كل يوم في جهود مكافحة الإرهاب.