مصر.. 4 قتلى بتفجير تبناه "داعش" في العريش

التفجير تم عن طريق انتحاري بسيارة مفخخة أمام نادي شرطة العريش

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مراسلة قناة "العربية" بمقتل 3 من رجال الشرطة، الأربعاء، في هجوم انتحاري في سيناء تبناه على الفور الفرع المصري لتنظيم "داعش"، المعروف بـ"ولاية سيناء"، بحسب وسائل الإعلام الرسمية. كما سقط عدد آخر من الجرحى، إضافة إلى مقتل منفذ العملية.

وبحسب وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الحكومية فإن انتحارياً فجر سيارته المفخخة أمام نادٍ للشرطة في العريش، كبرى مدن شمال سيناء، حيث يقاتل الجيش التنظيم المتطرف.

ومصادر أمنية بشمال سيناء كشفت لمراسلة "العربية" أن السيارة التي استخدمت في حادث تفجير نادي الشرطة بالعريش سيارة مسروقة. وقالت المصادر، إن الانتحاري حاول اقتحام البوابة الرئيسية لنادي الشرطة بالعريش، حيث تعاملت معه قوات الأمن، ما أسفر عن انفجار السيارة المفخخة، وبالتالي سقوط القتلى والجرحى.

وأغلقت قوات الأمن موقع الانفجار وهرعت سيارات الإسعاف متجهة لمكان الانفجار لنقل المصابين إلى مستشفى العريش العسكري، بالتزامن مع سقوط أمطار رعدية على المحافظة.

وقال بيان لوزارة الداخلية بشأن حادث العريش إنه "بتاريخ اليوم الأربعاء الموافق 4 الجارى قام إنتحارى يستقل سيارة ربع نقل مفخخة بمحاولة إقتحام نادى الشرطة بالعريش، مما أدى إلى إصطدامها بالحاجز الخرسانى الأمنى أمام النادى وإنفجارها".

وأضاف البيان أن الحادث أسفر عن مقتل 3 أفراد شرطة وإصابة 10 آخرين (4 مجندين وموظف مدنى و5 مواطنين)، إضافة إلى مصرع الإنتحارى.

وأضاف البيان: "إنتقلت على الفور القيادات الأمنية وقوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات لمحل الواقعة".

ونقلت "اليوم السابع" عن أهالٍ أنهم سمعوا دوي انفجار ضخم دمّر واجهة نادي الضباط بالكامل، كما شوهدت سيارة محترقة وسيارات أخرى معطلة على الطريق المار بجوار نادي ضباط الشرطة، كما تدمرت واجهات منازل مجاورة وسيارات أهالٍ.

ونقلت "بوابة الأهرام" عن مصادر وشهود عيان بشمال سيناء وقوع انفجار بسيارة مفخخة تم في محيط نادي قوات الشرطة بشارع البحر الساحلي بمدينة العريش، وأعقب الانفجار إطلاق نيران مكثفة.

يذكر أن النادي يقع على جانب طريق رئيسي، يربط بين مدينة العريش وحي المساعيد، على ساحل البحر وتجاوره شاليهات للأهالي، وأخرى استراحات للشرطة، وتقع بمواجهته كتلة سكنية مدنية.

يذكر أن تنظيم "داعش" (ولاية سيناء) أعلن مسؤوليته عن مقتل مئات من رجال الجيش والشرطة المصرية خلال الفترة الماضية.