.
.
.
.

مصر تخلي سبيل الصحافي والحقوقي البارز حسام بهجت

نشر في: آخر تحديث:

أفرجت النيابة العسكرية في مصر الثلاثاء، عن الصحافي والحقوقي البارز حسام بهجت بعد ليلتين من احتجازه الذي أثار دعوات لإطلاق سراحه من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، حسب ما أفاد مدير منظمة حقوقية تتابع ملفه.

وقال المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية جاسر عبد الرازق، لوكالة فرانس برس "اتصل بي وقال إنه أفرج عنه من مبنى المخابرات الحربية".

وكانت مصر قد استنكرت التصريحات الصادرة عن المتحدث باسم سكرتير عام الأمم المتحدة، التي أعرب فيها عن قلق الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من احتجاز الصحافي حسام بهجت على خلفية تحقيقات تتهمه بنشر تقارير ومعلومات تضر بالأمن القومي المصري.

وقال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، إن بلاده تستنكر ما تضمنته تلك التصريحات من تناول حالات فردية، والقفز إلى استنتاجات وفرضيات تتعلق بممارسة حرية التعبير المكفولة لجميع المصريين بنص الدستور، على الرغم من أن أسباب التحقيق تتعلق بمخالفات واضحة وصريحة لنص قانون العقوبات المصري.

وأكد أنه كان من الأحرى بحكم المسؤولية الوظيفية للسكرتير العام تحري الدقة والاهتمام بالقضايا العامة المتصلة بانتهاكات جماعية وممنهجة ضد شعوب لا تزال تحرم من حقوقها الأساسية، وهو ما لا ترصد مصر الاهتمام أو الجدية في تناوله بالمقارنة.

واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته، بأنه من المهم أن يتذكر الجميع أن القانون المصري يعتبر المتهم بريئاً أمام القضاء حتى تثبت إدانته، وأن احتجاز حسام بهجت قد تم على ذمة التحقيقات التي سمح لمحاميه بالمشاركة فيها احتراماً لحقه الدستوري.

وكانت النيابة العسكرية قد أصدرت قرارا بحبس الصحافي المصري حسام بهجت أربعة أيام على ذمة التحقيق صباح الأحد، على خلفية اتهامه بنشر "أخبار كاذبة من شأنها إلحاق الضرر بالصالح العام".

واتهمت النيابة بهجت بإذاعة أخبار كاذبة من شأنها إلحاق الضرر بالصالح العام، وفق الباب الثاني من قانون العقوبات، نافيا أن يكون ذلك وفق قانون مكافحة الإرهاب الذي أقر مؤخرا.

يذكر أن حسام بهجت نشر عدة تحقيقات، كان آخرها قبل شهر، حول ما أسماه تفاصيل محاكمة عسكرية لضباط في الجيش المصري بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري، علماً أنه تمت محاكتهم بعد ثبوت انتمائهم لجماعة الإخوان.