.
.
.
.

و#مصر: نأخذ نتائج روسيا بعين الاعتبار

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء المصري أن الحكومة علمت من موسكو بنتائج التحقيقات الروسية في حادث سقوط الطائرة وستأخذ بعين الاعتبار تلك التحقيقات.

وقال خلال مؤتمر صحافي من مدينة شرم الشيخ اليوم إن مصر تقدر حجم الألم الذي يشعر به الشعب الروسي، وإنها تتعاون مع روسيا في القضاء على الإرهاب.

من جانبه قال اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية إن السلطات المصرية قامت بتعزيز الإجراءات الأمنية وتفتيش الركاب وحقائب المسافرين وتفتيش كافة الطائرات وتأمينها وتشكيل مجموعات عمل أمنية لفحص البعد الأمني لأسباب سقوط الطائرة.

وأضاف أن الوزارة قامت بجمع المعلومات ذات الصلة بالحادث وتضع كل الاعتبارات والسيناريوهات، مضيفا أنه سيتم التعاون مع كافة الجهات المعنية، فضلا عن التعاون مع خبراء كل الدول وممثلي شركات الطيران وطمأنتهم.

ونفى وزير الداخلية المصري ما تردد عن احتجاز موظفين بمطار شرم الشيخ، مؤكدا أن ما يجري هو عمليات تحر وفحص للعاملين بالمطارات.

وفي سياق متصل، قال حسام كمال، وزير الطيران المدني إن اللجنة الرئيسية المنوط بإعلان التحقيقات هي اللجنة المصرية ومازالت حتى الآن تواصل عملها، مضيفا أن أعمال لجان تحقيق تتم وفقا للقوانين الدولية.

وقال إن لجنة التحقيقات لم تتوصل لأية أدلة على عمل جنائي في حادث تحطم الطائرة، مؤكدا أن تحقيقات الحوادث تصل إلى سنة أو أكثر.

كذلك أصدر مجلس الوزراء بياناً صحفياً بشأن حادث الطائرة الروسية. وجاء فيه:

• تقدر جمهورية مصر العربية بمنتهي التضامن الألم الذي يساور الشعب الروسي الصديق نتيجة الحادث الأليم الخاص بسقوط الطائرة الروسية في سيناء.

• وقد أحيطت الحكومة المصرية علماً اليوم بنتائج التحقيقات التي قامت بها السلطات الروسية المعنية والتي شارك فيها فريق البحث الجنائي التابع لوزارة الطوارئ الروسية والذي زار مصر فور وقوع الحادث.

• وتؤكد السلطات المصرية المعنية أنها سوف تأخذ بعين الاعتبار تلك التحقيقات التي توصل إليها الجانب الروسي فور ورودها بتضمينها في عملية التحقيق الشاملة التي تقوم بها لجنة التحقيق المشكلة من جميع الأطراف الدولية المعنية بالحادث، تمهيداً لاتخاذ اللازم وفقاً للقواعد الدولية الخاصة بالتحقيقات في حوادث الطيران لاستكمال الإجراءات اللازمة.

• وتؤكد مصر في هذا الاطار على تعاونها الكامل مع الجانب الروسي في القضاء على الأرهاب وتكثيف المشاركة والتعاون الدولي في هذا الخصوص.