.
.
.
.

#إفتاء_مصر لداعش: جرائمكم تهدد اللاجئين وتحرق المصاحف

نشر في: آخر تحديث:

أكدت دار الإفتاء المصرية أن ادعاء "داعش" أنه نفذ هجمات باريس انتقاماً لسب الرسول الكريم، تسبب في تنامي وتزايد عدد الأفراد والمؤسسات المسيئة للإسلام والمسلمين، ولم تقتصر الإساءة على شخص الرسول، بل وصل الأمر إلى حد إهانة المصحف الشريف وحرقه على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وأصبحت مساجد المسلمين ودور عبادتهم في مرمى نيران المتطرفين وأنصارهم.

وقالت في تقرير لها، الخميس، ردا على ما جاء في العدد الأخير لمجلة "دابق" الصادرة عن تنظيم "داعش"، والتي جاءت بعنوان "الإرهاب العادل"، والتي احتفى فيها التنظيم بعملياته الإرهابية الأخيرة، خاصة في باريس، أن هجمات باريس تسببت في ظهور موجات كبيرة وخطيرة من العداء للإسلام والمسلمين في الغرب، وساعدت أنصار اليمين المتطرف على كسب مؤيدين جدد ومناهضين للوجود الإسلامي في أوروبا.

وأضافت أن مرصد الفتاوى التابع للدار قام بمتابعة ورصد العديد من وسائل الإعلام الغربية في أعقاب "أحداث باريس"، وتبين أن الخطاب اليميني المتطرف أخذ مساحة واسعة في الجدل الدائر في الغرب، وتنامت الأصوات المناهضة للمسلمين في أوروبا والولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى حدوث موجة من الاعتداءات العنصرية والطائفية ضد المسلمين ودور العبادة الخاصة بهم هناك، إضافة إلى إقدام العديد من المتطرفين اليمينيين على حرق المصحف الشريف في المظاهرات المناهضة للمسلمين هناك.

ورصد المرصد أيضا حدوث تحولات جذرية في الرأي العام الغربي تجاه اللاجئين السوريين هناك، حيث تحول الترحيب بهم إلى نفور ومحاولة للتخلص ممن تم استقبالهم في السابق، وقد طالتهم أيدي الجماعات المتطرفة هناك، حتى إن معسكرات اللاجئين في فرنسا قد تعرضت للهجوم الجماعي من قبل عدد من المتطرفين والمناهضين للمسلمين، وتم اتهامهم بالتسبب في تلك الأحداث، ووصمهم بالإرهاب رغم كونهم لاجئين فارين من جحيم "داعش" في سوريا.