.
.
.
.

"الإخوان" تنهار .. الاستقالات كثيرة أبرزها صهر الشاطر

نشر في: آخر تحديث:

بدأت جماعة الإخوان في مصر بالانهيار، بعد توالي الاستقالات الجماعية، إثر تزايد الخلافات بين الجيل القديم بقيادة محمود حسين أمين عام الجماعة ومحمود عزت نائب المرشد العام من جانب، والجيل الجديد من جانب آخر.

كما تزايدت الخلافات عقب الإطاحة بمحمد منتصر المتحدث الإعلامي للجماعة وتعيين طلعت فهمي من مكتب الإسكندرية بدلا منه.

وكشفت مصادر من داخل الجماعة لـ"العربية.نت" أن عدد المستقيلين حتى الآن ومنذ الخميس الماضي فقط يقترب من 30 شخصية قيادية من الصفين الثاني والثالث، أبرزهم أيمن عبدالغني زوج ابنة خيرت الشاطر نائب المرشد العام، فيما قال إسلام الكتاتني القيادي السابق للجماعة في حديث مع "العربية.نت" إن الخلافات بدأت عقب التصريحات الأخيرة لمحمود حسين أمين عام الجماعة، والتي تحدى فيها شباب الجماعة وقام بالتقليل من رؤيتهم ونظرتهم للصراع الحالي بين الجماعة والدولة المصرية، وفشل الجماعة في الحفاظ على تحالفاتها أو تحقيق ما يسعى إليه بعض الشباب من التهدئة ووقف العنف.

وقال إن محمد منتصر المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان أعلن عقب هذا الحديث رفضه للتصريحات، وكان الرد من جانب قيادات الجماعة في الخارج هو عزله من منصبه وتعيين طلعت فهمي بدلا منه، مشيراً إلى أن منتصر رد على ذلك باتخاذ قرار بعزل لمحمود حسين من منصبه كأمين عام للجماعة.

وأضاف أن جماعة الإخوان في الداخل عينت أميناً عاماً جديداً دون أن تذكر اسمه أو مكانه لدواعٍ أمنية، لكن المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان، قال إن الأمين العام الجديد مشهود له بالكفاءة والنظرة المستقبلية، مضيفاً أنه كان أبرز قيادات الجماعة في الداخل.

الكتاتني قال إن انشقاقات الجماعة أثرت على صورتها في الخارج، خاصة أن لها فروعاً كثيرة في 92 دولة وقوامها الفعلي في مصر 300 ألف عضو وينظر لفرع الجماعة في مصر باعتباره الأهم، رغم خروجها من المشهد السياسي ولذلك وحفاظا على صورتها في الخارج قررت قيادات الداخل تكليف مكتب إخوان الخارج باستكمال تشكيله بشكل لائحي، حيث وجه الأمين العام الجديد مكتب المصريين بالخارج إلى المسارعة باستكمال تشكيل المكتب بعد استقالة عدد من أعضائه، داعياً جموع الإخوان إلى التزام روح الأخوة والتجرد واحترام كل الآراء والتوجهات، والعمل على لمّ الشمل والحفاظ على كيان الجماعة ووحدتها.

فيما هاجم عاصم عبدالماجد القيادي بالجماعة الإسلامية المتحالفة مع الإخوان والمقيم في الخارج الجماعة بشدة، مؤكداً أنها سبب اختفاء التيار الإسلامي من المشهد السياسي وفقدانه تعاطف الشارع.

وقال ردا على ما أثارته الجماعة بخصوص تقرير بريطانيا الذي يتهمها بالعنف وتأكيدها على أن المستهدف من التقرير هو الإسلام وليس الجماعة" صدقناكم ولا زلنا نصدقكم، لكنكم عندما تحاولون حشد الأمة تحشدونها للدفاع عن جماعتكم"، مضيفاً بالقول "لا يمكنك حشر الأمة في قلعتك، لأنها مهما اتسعت فلن تسع الأمة فلا تحاول جذب الأمة لتدخل القلعة، بل اخرج إليهم إن استطعت".

وأضاف عبدالماجد في تدوينة له عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "أن التيار الإسلامي فشل عقب 25 يناير في تحقيق أهدافه واتخذ قرارات خاطئة جعلت أنصاره يدفعون ثمن هذه الأخطاء.