.
.
.
.

تنسيق أمني مخابراتي بين مصر وأميركا لمواجهة داعش

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبد الغفار، أن هناك مستوى متميز من التعاون بين أجهزة وزارة الداخلية ووكالة المخابرات المركزية الأميركية في مجال تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بمكافحة العناصر المتطرفة ومقاومة الأفكار التكفيرية الهدامة التي تسعى لخداع الشباب وتجنيدهم من أجل تحقيق أهدافهم التي تهدد استقرار دول المنطقة، وعلى رأسها تنظيم "داعش".

واستعرض خلال لقائه مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، جون برينان، الذي يزور القاهرة على رأس وفد رفيع المستوى من معاونيه، عدداً من الموضوعات الأمنية ذات الاهتمام المشترك ومستجدات الأوضاع الأمنية على الساحة الإقليمية، وبصفة خاصة أنشطة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وفي مقدمها "داعش" والتصدي لعمليات العنف التي تقوم بها جماعة الإخوان وعدد من العناصر المتحالفة معها من أجل محاولة زعزعة الاستقرار وتعطيل جهود الدولة للنهوض بالبلاد وتحقيق أمن المواطنين اجتماعياً واقتصادياً.

وقال عبد الغفار إن الحوادث الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن دول العالم كافة باتت أهدافاً للتنظيمات الإرهابية، الأمر الذي يستلزم تضافر الجهود الدولية كلها وتوافر الإرادة السياسية لدى دول العالم لمحاربة هذه التنظيمات ومعالجة الأسباب التي أدت لظهورها.

من جانبه، أشاد برينان بالتعاون الإيجابي بين أجهزة وزارة الداخلية وأجهزة الوكالة، مشدداً على اهتمام الولايات المتحدة الأميركية بالتعاون مع مصر في جميع المجالات، أهمها مجال الأمن، حيث إن استقرار مصر ينعكس على استقرار المنطقة بأسرها. كما أعرب عن تطلعه لزيادة مستوى التعاون في المجالات الأمنية كافة ذات الاهتمام لدى الجانبين. كذلك قدم الشكر لوزارة الداخلية للجهود المبذولة في تأمين الرعايا والمصالح الدبلوماسية الأميركية في القاهرة.