.
.
.
.

مصر.. دعوات لمقاطعة أعمال خالد الصاوي بسبب الشرطة

نشر في: آخر تحديث:

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي بعض وسائل الإعلام المصرية دعوات لمقاطعة أعمال الفنان خالد الصاوي، وذلك عقب هجومه على وزارة الداخلية وضباط الشرطة في واقعة الفنانة مريهان حسين ووصفه لهم بالبلطجية وإعلانه أنه على الحياد في حرب الداخلية ضد الإرهاب.

وكتب الصاوي تدوينات غاضبة ضد الشرطة وهدد بثورة جديدة ضدهم، ردا على ما وصفه بالانتهاكات التي تمت ضد الفنانة المصرية على يد ضباط شرطة في كمين المنصورية بالهرم ووصف الضابط لها بالعاهرة.

كما كتب الصاوي في تدونيته على موقع تويتر يقول "الداخلية عائلة عريقة وعتيقة وأسرة في بعضيهم وبيتلموا على بعض ويكذبوا العالم ويصدقوا بعض بل الملازم يغلط فينا أمام لواءاته ولم يحاسبه أحد ووصفنا ونعتنا بأقذر مهنة في التاريخ ولم يتحرك أحد وضابط قسم الهرم اللي فوقنا برش جردل البول على زميلتنا الفنانة ولم يحاسبه أحد ووصف الممثلات بالعاهرات يلزمه احتفال لم يره أي ضابط في مصر".

وقال الصاوي "أنا لا أهلاوي ولا زملكاوي لكن لما الاتنين بيلعبوا مع بعض بشجع اللعبة الحلوة زي كدة مباراة الداخلية مع الإرهاب وأفضل حاجة أختم بها البلطجية وكارهي الفنانين ٣ أنواع: - من لا يستحق الحياة في القرن ٢١ - من لا يستحق الحياة في مصر - من لا يستحق الحياة".

وأغضب هجوم الصاوي على جهاز الشرطة عددا كبيرا من متابعيه، وعلى الفور دشن النشطاء هاشتاج بعنوان "خالد الصاوي بلطجي"، وطالبوه بعدم الحديث عن الشرطة بهذا الأسلوب، وأنهم سيتقدمون بالعديد من البلاغات ضده لرد اعتبار الشرطة. كما دشنوا حملات واسعة على مواقع التواصل لمقاطعة أعماله.

وقال باسم أمين صاحب إحدى هذه الدعوات لـ "العربية.نت" من المعروف أن الفن هو القوة الناعمة التي يمكن من خلالها توصيل رسائل ضد الإرهاب أو العنف أو التحرش وغيرها من السلبيات التي نعيشها في مصر، لكن من المؤسف أن نرى فنانا كبير كخالد الصاوي يكتب على حسابه الشخصي بموقع تويتر أنه سيقف على الحياد في الحرب بين الداخلية والإرهاب وأضاف أنه سيشجع اللعبة الحلوة وكأنها يشاهد مباراة كرة قدم، وليس معركة وجود بين الدولة وبين قوى الشر التي تريد نشر الفوضى وإراقة الدماء.

وقال أمين لذلك دعيت جميع المصريين لمقاطعة أفلام ومسلسلات خالد الصاوي وبدأت بنفسي رغم أنه كان فناني المفضل آخر خمس سنوات، ولكن المعركة ضد الإرهاب لا تعرف الحياد إما مع الدولة أو مع الإرهاب.