قيادي بفتح: حادث بركات لن يؤثر على علاقتنا بمصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد د. جهاد الحرازين، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية والقيادي بحركة فتح الفلسطينية، أن حركة حماس لن تقدم قتلة النائب العام المصري الراحل المستشار هشام بركات لمصر أو للعدالة.

وقال في حديث مع" العربية.نت": "إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والشعب الفلسطيني يقفون جميعاً ضد الإرهاب والجماعات الإرهابية، لأن الشعب الفلسطيني اكتوى بنار الإرهاب ومازال يعاني من الجماعات التي تمارس القتل والاعتداء وارتكاب الجرائم بحق الأبرياء، لذلك أكدنا مرارا أننا نقف مع الدول المحاربة للإرهاب والجماعات المتطرفة، ولا نقبل بأن يمارس هذا الإرهاب بحق أمتنا العربية وأبنائها".

وفيما يتعلق بقضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات قال الحرازين: "إننا تلقينا هذا الأمر ببالغ الأسى، خاصة أن العمل الإرهابي طال قامة وطنية وقضائية مشهود لها بالعطاء وحماية القانون، وهذا العمل يمثل صورة فجة من صور الإرهاب، الأمر الذي يتطلب محاسبة كل المسؤولين والمشاركين في هذه الجريمة وفقا للقانون دون استثناء وأيا كانت جنسياتهم، لأن الإرهاب لا دين له ولا وطن مع التأكيد على أن من حق مصر الدفاع عن أمن مواطنيها وحفظ أمنها القومي ومحاسبة الجناة".

وأضاف أنه وفقا لاعتراف المتهمين فإن هذا الأمر يفرض على كل جهة شاركت أو قامت بالجريمة أن تتحمل مسؤولية جريمتها التي قامت بها، وأعتقد أن ما عرض من اعترافات يشير إلى تورط حماس، ولا أعتقد أن حماس ستقوم بتقديم المتورطين للقانون، لأنها نفت ومنذ اللحظة الأولى بعد المؤتمر الصحافي لوزير الداخلية المصري أية علاقة لها بالحادث الإجرامي، ما يعنى أنها لا تعترف بهذا الأمر وتعتبره غير حقيقي".

إلى ذلك، قال القيادي الفتحاوي إن هناك معسكرات تدريب منتشرة في قطاع غزة لحركة حماس أو كما يتم تسميتها مواقع للحركة يتم تدريب عناصرهم بها، وحدث أكثر من مرة أن أخرجت حماس العديد من الأفواج المدربة من أبنائها من تلك المعسكرات، مضيفا أن الكل يعلم أن هناك ارتباطا عقائديا بين حماس وجماعة الإخوان المسلمين، فحماس بايعت الجماعة والمرشد، وضمنت ميثاقها بأنها جزء من جماعة الإخوان، ورأينا حجم العلاقة أثناء حكم الجماعة لمصر في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، الأمر الذي خلق مجموعة من الإشكاليات بعد ثورة 30 يونيو نتيجة تدخل حماس في الشأن المصري، الأمر الذي دعا القيادة الفلسطينية لمطالبة الحركة بعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري أو لأي دولة أخرى، لأن هذا الأمر سيرتد سلباً على القضية ومكانتها.

وأكد الحرازين أن الشعب الفلسطيني لا تمثله حماس، بل هناك سلطة شرعية ممثلة بالرئيس أبو مازن وبحكومة الوفاق الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، ونحن نفرق بين موقف حركة حماس والموقف الرسمي والشعبي الفلسطيني الذى يقدر مصر شعبا وقيادة ومؤسسات، لأننا ندرك جيدا أن استقرار مصر وقوتها سينعكس إيجابا لصالح القضية الفلسطينية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.