.
.
.
.

حماس: لا علاقة لنا بإخوان مصر

نشر في: آخر تحديث:

أكد المتحدث باسم حركة حماس الفلسطينية، سامي أبو زهري، أن الحركة ليس لها أي علاقة سياسية أو تنظيمية أو بنيوية مع جماعة الإخوان، وعلى رأسها الجماعة الأم في مصر.

وقال أبو زهري، في حديث مع "العربية.نت"، إن "حماس كحركة تعمل لحساب الوطن الأم فلسطين وقرارها الذي يتم اتخاذه من جانب المكتب السياسي فلسطيني بحت يراعي المصلحة الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني الذي يكافح من أجل استعادة أرضه المحتلة وحقوقه المشروعة ولا تعمل لحساب أي حركة أو تنظيم أو جماعة دولية أو عربية"، مشيراً إلى أن "الحركة لها انتماءات فكرية إخوانية لكنها سياسياً وشعبياً وتنظيمياً فلسطينية بحتة تعمل لحساب شعبها الفسطيني ووطنها وليس لحساب أحد آخر".

وعن القرار الذي اتخذته الحركة بإزالة صور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقادة جماعة الإخوان بمصر من شوارع غزة، ذكر أنه "لا توجد صور لهم حتى نزيلها. ربما كانت لهم صور قبل ذلك، لكن ومنذ شهور عديدة لا توجد في شوارع غزة صور لإخوان مصر وعلى رأسهم مرسي".

كما أضاف أن "الحركة تعهدت خلال لقاء وفدها مع قيادات المخابرات المصرية أنها ستواصل دورها في ضبط الحدود بين مصر وقطاع غزة ولن تسمح بتسلل من يسيئون لمصر أو يمارسون أعمال القتل والإرهاب، لأن أمن مصر يهم حماس والشعب الفلسطيني كافة"، لافتاً إلى أن "الحركة أكدت للجانب المصري أنها لن تسمح أن تكون خنجراً في ظهر مصر، وستبذل أقصى جهودها للحفاظ على الأمن القومي المصري".

وتابع أبو زهري قائلاً إن "هناك قضايا أخرى عالقة لم تتم مناقشتها مع الجانب المصري، وسيتم التباحث حولها في لقاءات أخرى"، مؤكداً أن "وفد الحركة عبر عن حرصه على عدم التدخل في شؤون مصر الداخلية والالتزام الكامل بحفظ وتأمين الحدود وعدم إتاحة المجال للعبث بأمن مصر واستقرارها"، وفق تعبيره.

وأوضح أن "الوفد شدد على الدور المصري في القضية الفلسطينية وحل مشاكل قطاع غزة وفي مقدمتها معبر رفح"، مشيراً إلى "أنهم طالبوا الجانب المصري بفتح المعبر لتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني بغزة".

واختتم أبو زهري تصريحاته بالقول: "لقد فتحنا صفحة جديدة مع مصر، ولن يكون قطاع غزة ملجأ لمن يضر بأمن مصر، كما لن تكون حماس شوكة في ظهر الدولة التي تقف بجانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".