.
.
.
.

الميسترال تتوجه لمصر من فرنسا وبطاقم مصري لأول مرة

خبير عسكري: إضافة قوية لتأمين حقول الغاز والمضائق والأهداف الحيوية

نشر في: آخر تحديث:

أبحرت حاملة المروحيات المصرية الجديدة "جمال عبد الناصر" من طراز "ميسترال"، من ميناء سان نازير الفرنسي في رحلة بحرية تجريبية لمدة أسبوع قبل أن تتوجه إلى مصر.

وكشف مصدر عسكري مصري لـ"العربية"نت" أن السفينة تحمل على متنها 170 بحارا مصريا، وستبحر لمدة أسبوع في المياه الفرنسية قبل توجهها إلى مصر، مضيفا أن حاملة الطائرات الأخرى التي أطلق عليها اسم "السادات" من المقرر أن تخرج في تدريب مماثل الشهر القادم تمهيدا لتسليمها لمصر قبل نهاية العام الحالي.

وقال اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، لـ"العربية.نت" إن "حاملة المروحيات (ميسترال) هي إضافة نوعية للجيش المصري حيث ستساهم في حماية أهداف مصر الحيوية في الخارج وحقول الغاز في المتوسط والمضائق البحرية"، مضيفاً أن "تسليم هذه القطعة لمصر يدل على استيعابها لتكنولوجيا التسليح الجديد".

وأضاف أن "الهدف من الصفقة هو تحقيق التفوق العسكري لمصر ومساعدة الجيش في أداء مهام قتالية خارج الحدود، خاصة أن الـ"مسيترال" تعتبر مركز قيادة شاملاً في البحر مشابهاً لمراكز القيادة الأرضية".

وأكد الحلبي أن "مسيترال" تقوم بنقل الجنود والطائرات الهيلوكوبتر لمناطق القتال خارج حدود الدولة وتبلغ حمولتها 22 ألف طن، وطولها 199 مترا، وتضم منظومة صاروخية للدفاع الجوي وتستطيع نقل وحمل ما بين 16 إلى 35 مروحية هليكوبتر و450 مقاتلا، كما تمتلك 3 رادارات ومستشفى وتُعرف باسم "سفينة الإبرار والقيادة".

وقال إنها "تقوم بعدة مهام أساسية حيث توجد أماكن بها للمركبات والبضائع وتستطيع إدارة المعارك وتوفير المعلومات البحرية والتكتيكية وأنظمة الاتصال بالأقمار الصناعية، ما يُهيئ المجال كاملا لأعمال القيادة".