.
.
.
.

مصر تؤكد.. قضية فلسطين من أولوياتنا

نشر في: آخر تحديث:

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة.

ومن الجانب الفلسطيني صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورياض المالكي وزير الخارجية، وماجد فرج المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة الفلسطينية، وسفير دولة فلسطين بالقاهرة جمال الشوبكي، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني الدكتور مجدي الخالدي.

وأكد السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن القضية الفلسطينية ستظل تحتل الأولوية في أجندة السياسة الخارجية المصرية.

كما نوّه الرئيس إلى دعم مصر للمبادرات والجهود الدولية، من بينها الجهود الفرنسية الرامية إلى تسوية القضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل وسلام دائم وشامل يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يساهم في توفير واقع أفضل ومستقبل أكثر أمناً واستقراراً لكافة دول المنطقة وشعوبها.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس الفلسطيني أكد أن بلاده تثمن غالياً الجهود المصرية الصادقة والمساعي المُقدرة للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية، حقناً للدماء وصوناً لحقوق الفلسطينيين.

كما رحب الرئيس الفلسطيني بمواقف القيادة السياسية المصرية، وما تبذله من جهود صادقة من أجل تحقيق السلام العادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، معرباً عن تقديره لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وما يتميز به من ثبات واستمرارية عبر عقود طويلة، فضلاً عن تضحيات مصر التاريخية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، تبادل الرئيسان وجهات النظر إزاء الجهود الدولية المبذولة في الآونة الأخيرة والتي تهدف إلى تسوية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها الجهود الفرنسية، واِجتماع مجموعة الدعم الدولي الذي ستستضيفه باريس في 3 يونيو المقبل بمشاركة 26 دولة من بينها مصر، والسعودية، والأردن، والمغرب، حيث أكد الجانبان أن المؤتمر سيتيح الفرصة لتبادل وجهات النظر وتحديد الخطوات المستقبلية التي يُمكن اتخاذها.

وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس الفلسطيني أكد خلال اللقاء على أهمية دور مصر المحوري في تحقيق المصالحة الفلسطينية، من أجل حماية وحدة الأرض والشعب والقرار الفلسطيني، فأكد الرئيس أن مصر تولي اهتماماً بتحقيق المصالحة الفلسطيني وترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، مشدداً على أهمية تحقيق وحدة الصف الفلسطيني والتكاتف الوطني بما يساهم في تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وضمان مستقبل أفضل لأجياله القادمة.