.
.
.
.

مصر.. حقيقة وصف مسؤولي البيئة دول إفريقيا بالعبيد

نشر في: آخر تحديث:

نفى مصدر مسؤول بوزارة البيئة المصرية ما ذكرته منسقة لجنة الخبراء الإفريقية لدى مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في نيروبي التي اتهمت رئيس الوفد المصري "بالإساءة بعبارات وألفاظ مهينة وغير مقبولة باللغة العربية ضد دول إفريقيا".

وقال مصدر مسؤول بالوزارة لـ"العربية.نت" إن الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، لم يحضر اجتماعات الجمعية الثانية للأمم المتحدة للبيئة بدولة كينيا، مشيراً إلى أن من حضروا هم سفير مصر بدولة كينيا، واثنان من مستشاري الوزارة، وهما الدكتور حسين أباظة والدكتور مصطفى فودة، ولم يتلفظا بأي ألفاظ مسيئة.

من جانبها، ردت وزارة الخارجية على الخطاب الذي أرسلته كينيا وتدعي خلاله بأن ممثلي مصر أهانوا دول إفريقيا، ووصفوها بالكلاب والعبيد خلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً بدولة كيينا. وقالت إن مسؤولي مصر لا يمكن أن يتلفظوا بتلك الألفاظ، مضيفة أن وزير الخارجية وجه بإجراء تحقيق لاستجلاء حقيقة ما حدث في اجتماعات نيروبي الخاصة بالبيئة.

وأضافت أنه تعقيباً على المذكرة التي عممتها منسقة لجنة الخبراء الإفريقية لدى مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في نيروبي، والتي اتهمت فيها رئيس الوفد المصري بالإساءة بعبارات وألفاظ مهينة وغير مقبولة باللغة العربية ضد الدول الإفريقية المشاركة في الاجتماع، ومطالبتها باتخاذ إجراءات عقابية ضد مصر في عدد من المحافل الدولية باعتبارها لا تصلح لتمثيل الدول الإفريقية في تلك المحافل، فإن الخارجية المصرية ترفض "بالكامل محاولات التشكيك في انتمائها الإفريقي ودفاعها الدائم عن قضايا القارة، رغم ما قدمته ولا تزال تقدمه مصر من تضحيات لخدمة مصالح القارة الإفريقية التي تعتز بالانتماء إليها.

وأضافت الخارجية في بيانها أن الوزير سامح شكري فور علمه بتوجيه تلك المذكرة، وجه بإجراء تحقيق فوري لمعرفة حقيقة ما حدث، مؤكداً في الوقت ذاته أن ما يتوفر لدى وزارة الخارجية من معلومات حتى الآن ينفي تماماً صدور تلك العبارات من ممثل مصر خلال اجتماع المجموعة الإفريقية.

وقالت إنه وفي كافة الأحوال، فإنه ليس من المقبول أبداً الوقوع في خطأ التعميم وتوجيه اتهامات واهية إلى الدولة المصرية وشعب مصر تشكك في انتمائهما الإفريقي، وفي قدرة مصر على الاضطلاع بمسؤولياتها في التعبير عن المصالح الإفريقية.

وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية كلفت السفارة المصرية في نيروبي بتوجيه مذكرة شديدة اللهجة إلى مجلس السفراء الأفارقة في نيروبي، على أن يتم توزيعها على كافة الدول الإفريقية والمجموعات الإفريقية في المنظمات الدولية والإقليمية، للتعبير عن رفض مصر واستهجانها لتجاوز منسقة مجموعة الخبراء الأفارقة في نيروبي لصلاحياتها، ورفض التجاوزات في مذكرتها تجاه مصر، والمطالبة بموافاة الجانب المصري بأية أدلة من واقع المضابط الرسمية لجلسة الاجتماعات المشار إليها اتصالاً بالادعاءات المنسوبة لممثل مصر، مع التأكيد في الوقت ذاته على إجراء تحقيق من جانب وزارة الخارجية في الواقعة واتخاذ الإجراء اللازم إزاءها.

وكانت كينيا قد طالبت مصر بتقديم اعتذار رسمي عن إهانة الأفارقة، مؤكدة في خطاب تسلمته القاهرة أن ممثلي مصر أهانوا دول إفريقيا ووصفوها بالكلاب والعبيد خلال اجتماع الجمعية الثانية للأمم المتحدة للبيئة بدولة كينيا.