.
.
.
.

بسبب الأمية والفقر.. 3 ملايين طفل مصري بسوق العمل

نشر في: آخر تحديث:

فرضت أزمة عمالة الأطفال نفسها على #الواقع_المصري نظرا للظروف الاقتصادية العصيبة التي تعاني منها الكثير من الأسر المصرية.

ويعد الطفل عبدالرحمن، الذي يبلغ الحادية عشرة ويعمل ساعات طويلة على مركبة توك توك في #محافظة_المنوفية وحرم من حقه في التعليم، واحدا من بين ثلاثة أطفال دفعهم الفقر إلى الخروج من مدارسهم والبحث عن عمل لمساعدة أسرهم.

ويؤكد المتخصصون أن تلك الأزمة نتجت عن انتشار الفقر وارتفاع نسبة الأمية، فضلا عن نقص الوعي المجتمعي لدى شريحة كبيرة من الأسر المصرية، وعدم ثقتهم في النظام التعليمي، لاسيما في ظل تزايد نسبة البطالة بين المتعلمين.

وعلى الرغم من تجريم القانون المصري عمل الأطفال تحت سن الرابعة عشرة فإن نسبة عمالة الأطفال في تزايد مستمر، إذ كشفت منظمة اليونيسيف أن حجم عمالة الأطفال في مصر وصل إلى 3 ملايين، وأن عدد ساعات العمل التي يقضيها هؤلاء الأطفال في العمل تتعدى 9 ساعات يومياً خلال ستة أيام في الأسبوع، أي أن عدد #ساعات_العمل بالنسبة للطفل قد تتجاوز عدد ساعات عمل البالغين.

ووصف حقوقيون تلك الظاهرة بالجريمة التي تحرم الطفل من حقوقه الدستورية، مطالبين السلطات بتفعيل القوانين العقابية للقضاء على هذه الظاهرة ومنع أصحاب العمل من استغلال عوز الأطفال.

ولكن وتيرة تدهور الأحوال الاقتصادية تسير بسرعة أكبر من خطوات حل الأزمة، ليبقى القضاء على #عمالة_الأطفال مشروعا مؤجلا في مصر.