.
.
.
.

داخلية مصر: طالب الطب رمى نفسه من شقة مشبوهة ولم نقتله

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات مقتل الشاب أحمد مدحت، الطالب بكلية الطب، والذي روّجت صفحات تابعة لجماعة الإخوان لشائعة تعرضه للقتل على يد أجهزة الأمن لكونه إخوانيا.

وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية إنه "توافرت معلومات لدى مباحث الآداب بمديرية أمن القاهرة بقيام شاب مدعو أحمد أ. ح. (27 سنة، مقيم في دائرة قسم شرطة حلوان) المحكوم عليه في 3 قضايا آداب عامة والهارب من وجه العدالة، باستئجار شقة سكنية بالحي العاشر بدائرة قسم شرطة أول مدينة نصر، واستغلالها كنادٍ صحي "بدون ترخيص" و"إدارتها للأعمال المنافية للآداب".

وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تم استهداف الشقة وضبط 6 أشخاص داخلها "لممارستهم أعمالاً منافية للآداب".

وأضاف أنه أثناء عملية الضبط قام كل من أحمد مدحت محمد كمال (21 سنة، طالب بكلية الطب جامعة عين شمس ومقيم بدائرة القسم) والمحكوم عليه بالحبس غيابياً سنتين، والمدعوة إسراء ح. م. (24 عاماً، مقيمة بدائرة قسم شبرا)، بالقفز من شرفة الشقة، مما أدى إلى وفاة الأول وإصابة الثانية بكسور وجروح متفرقة.

وأشار إلى أنه بسؤال المصابة، أقرّت بقيامهما بالقفز من شرفة الشقة خشية ضبطهما. وقد تم نقلها للمستشفى وتعيين الحراسة اللازمة عليها. وشهد مواطن صادف وجوده بمكان الحادث الحادثة.

وقال المصدر تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وبالعرض على النيابة العامة قررت حبس كل المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

من جهتها، كذّبت أسرة الطالب رواية وزارة الداخلية، وقال والد الشاب أمام نيابة شرق القاهرة الكلية إن نجله كان ملتزما دينيا ومن الصعب التصديق بتردده على شقق مشبوهة، مضيفا أن نجله متهم في قضية تظاهر بدون تصريح وصدر ضده حكم فيها بالحبس عامين.

بدوره، كذب اتحاد طلاب كلية الطب بجامعة عين شمس رواية الداخلية أيضا، وذكر في بيان له على صفحته عبر موقع "فيسبوك" أن الطالب "كان مثالا للتفوق والنبوغ والتدين والخلق الحسن"، وما حدث له هو "قتل عمد، وكل ما أشيع غير ذلك هو محاولة للتعتيم".

لكن تحقيقات النيابة المصرية أكدت رواية الداخلية وذكرت أن المتوفى ألقى بنفسه من الشرفة أثناء مداهمة مباحث الآداب لنادٍ صحي يُستغل في أعمال الدعارة ليلقى مصرعه على الفور.

وتبين من مناظرة الجثة وجود كسور، وكدمات متفرقة بالجسم أدت إلى الوفاة.