.
.
.
.

جهود مصرية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين

نشر في: آخر تحديث:

تحتضن العاصمة المصرية لقاءات مكثفة بين عدد من المسؤولين الليبيين، وذلك بهدف إيجاد حل للأزمة الجديدة التي تعصف بالبلاد، بعد سيطرة الجيش على الموانئ النفطية.

حيث توجه رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج وعددٌ من نوابه إلى القاهرة، التي أيّدت على لسان وزير خارجيتها، تحرّك الجيش الليبي في منطقة الهلال النفطي.

فسيطرة الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر على الموانئ النفطية حركت الملف السياسي الليبي الذي كان يراوح مكانه منذ فترة.

المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر وصل إلى مدينة مصراتة أحد أهم أطراف النزاع الليبي. زيارة مفاجئة يؤكد مراقبون أنها تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين قادة المدينة وقيادة الجيش الوطني.

وقبلها بساعات وصل كل من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ونائبيه علي القطراني وفتحي المجبري، ورئيس البرلمان عقيلة صالح ونائبه محمد شعيب، وصلوا جميعاً إلى العاصمة المصرية لإجراء مباحثات، إضافة إلى عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين المصريين.

إذ تقوم القاهرة بوساطة بين الفرقاء الليبيين، تسعى من خلالها إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الدائر في ليبيا، وزير الخارجية سامح شكري جدد دعم بلاده إلى الجيش الليبي، مؤكداً أن القاهرة تؤيد تحرك الجيش الليبي في منطقة الهلال النفطي، موضحاً أهمية تأمين الجيش للثروات البترولية الليبية.

موقف مصري سبقه تصريح أميركي جاء على لسان جوناثان واينر، المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا، الذي أكد أن الولايات المتحدة تؤيد تصدير النفط من الموانئ التي خرجت عن سيطرة حكومة الوفاق الوطني، شريطة أن تودع الإيرادات النفطية في المصرف المركزي التابع لحكومة الوفاق.

تصريح أقل حدة للولايات المتحدة التي أصدرت قبل يومين بياناً مع 5 دول أوروبية يدعو الجيش الليبي إلى الانسحاب الفوري من الموانئ النفطية.

إلا أن انزعاج الغرب هذا لم يلق أذناً صاغية داخل ليبيا، فرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج أكد رفضه لأي تدخل أجنبي ضد أي طرف ليبي، كما رحب رئيس المؤسسة الوطنية للنفط فرع طرابلس باستعادة الجيش للموانئ وزار ميناء الزويتينة وأعلن استئناف تصدير النفط الليبي.