مباحثات مصرية جزائرية لترتيب لقاء بين قيادات ليبية
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة إمكانية ترتيب لقاء لقيادات ليبية كبيرة في القاهرة من أجل التوصل لتسوية للأزمة في ليبيا.
وناقش الوزيران على هامش مشاركتهما في اجتماعات الدورة العادية الـ30 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عدة ملفات مهمة أبرزها التريب لعقد قمة مصرية تونسية جزائرية ودور دول جوار ليبيا في حل الأزمة الليبية .
وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين ناقشا عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك والجهود المصرية لتسوية الوضع في ليبيا والإعداد لعقد القمة الثلاثية المصرية التونسية الجزائرية، بالإضافة إلى احتمالات تنظيم لقاء في القاهرة بين القيادات الليبية الرئيسية، مؤكدا على أهمية مشاركة دول الجوار في اللجنة رفيعة المستوى لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي ودول الجوار حول ليبيا خاصة في ضوء الدور الهام الذي تلعبه دول الجوار في هذا الصدد.
وأضاف أن الوزير شكري أكد على أهمية الدور العربي وخاصة دول الجوار في إيجاد حلول تضمن الحفاظ على كيان الدولة الليبية وحماية مؤسساتها، مشددا في هذا الصدد على محورية اتفاق الصخيرات كأساس لاستعادة الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات الوطنية الليبية، ومعربا عن تطلعه للتنسيق بين دول الجوار الليبي عند طرح رؤيتها للوضع في ليبيا أمام المجتمع الدولي.
وأشار شكري خلال اللقاء إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه دول الجوار الليبي من خلال اللجنة رفيعة المستوى لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي ودول الجوار حول ليبيا، حيث تعد دول الجوار قاطرة لأي تحرك في الملف الليبي.