.
.
.
.

السيسي يبحث مع غوتيريس القضية الفلسطينية وملف ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، أنطونيو غوتيريس، سكرتير عام الأمم المتحدة.

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي رحّب بقيام السكرتير العام بأول جولة خارجية في مستهل ولايته إلى الشرق الأوسط، وما يعكسه ذلك من إدراكه لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، نتيجة الوضع الإقليمي المتأزم، مشيراً إلى أهمية العمل على تعزيز الجهود الدولية للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، فضلاً عن تكثيف الجهد الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي بات يهدد العالم بأكمله.

وأضاف أن الرئيس تطرق إلى الجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى حل للأزمة الليبية والتقريب بين الفرقاء الليبيين، مؤكداً على أن مصر تحرص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأنها تسعى إلى الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية وصون مقدرات شعبها الشقيق، بالإضافة إلى دعم مؤسساتها الوطنية وتمكينها من بسط سيطرتها على الأرض، بهدف استعادة الاستقرار في هذا البلد الشقيق.

واستعرض الرئيس الاتصالات التي تمت بالقاهرة خلال الأيام الماضية بين الأطراف الليبية، بهدف التوصل إلى تفاهمات حول الموضوعات العالقة.

وأشار يوسف إلى أن الرئيس السيسي أكد على ضرورة بذل مزيد من الجهود من أجل إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكداً على أن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية من شأنه أن يوفر واقعاً جديداً بالمنطقة ويساهم في إعادة الاستقرار إليها.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين مصر والأمم المتحدة في مختلف الموضوعات والملفات، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب وكيفية الدفع قدماً بالجهود الدولية من أجل وقف تمويل التنظيمات الإرهابية ومدها بالسلاح والمقاتلين.

وذكر أن اللقاء شهد تباحثاً حول مختلف القضايا الإقليمية، حيث أكد السكرتير العام فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية على أنها ستظل ضمن القضايا الرئيسية التي تتطلب حلاً شاملاً لها، مشيراً إلى أن حل الدولتين يمثل الحل الوحيد لتلك القضية.

وبالنسبة للأزمة السورية أشار السكرتير العام إلى حرص الأمم المتحدة على الدفع قدماً بالعملية السياسية بين الأطراف السورية، في إطار محادثات جنيف، والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية تُنهي المعاناة الإنسانية للشعب السوري وتفسح المجال لجهود إعادة الإعمار.

وفي الشأن العراقي أكد المسؤول الأممي على ضرورة تعزيز جهود المصالحة الوطنية في العراق، فضلاً عن تطلعه لأن يشهد العام الجاري التوصل إلى تسويات سياسية في كل من اليمن وليبيا، بما يتيح استعادة الاستقرار هناك، مشدداً على دعم الأمم المتحدة لكافة الجهود الإقليمية والدولية التي تُبذل في هذا الاتجاه، ومشيداً بشكل خاص بما تقوم به مصر من دور رئيسي وهام في إيجاد حل للمشكلة الليبية.