.
.
.
.

مستشار السيسي المزيف انتحل منصباً بـ"حزب الله" اللبناني

جامعة أسوان استضافته في نفس الفندق الذي أقام به الرئيس بصفته نائب وزير التعليم

نشر في: آخر تحديث:

مفاجآت جديدة كشفتها تداعيات وتوابع قضية السيد #الدويك، المحتال الذي ألقت قوات الأمن المصرية القبض عليه في عزاء الدكتور #عمر_عبدالرحمن، وادعى أنه مستشار الرئيس المصري #عبدالفتاح_السيسي، وصدر قرار من النيابة المصرية بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

عاطف دعبس الإعلامي والصحافي بصحيفة "الوفد" المصرية، ومن أبناء مدينة طنطا التي يقيم فيها #المستشار_المزيف، كشف لـ"العربية.نت" تفاصيل مثيرة حول الواقعة وحقيقة هذا المحتال، حيث أكد أنه انتحل سابقاً منصباً بـ" #حزب_الله " اللبناني، كما ادعى أنه نائب وزير التعليم المصري، وتبين بعد ذلك أنه مسجل خطر فئة "ب" قضايا #تزوير و #نصب وسرقة.

وأضاف أن أهالي مدينة طنطا يعرفونه جيداً، حيث كان يقيم في شارع الحكمة بدائرة قسم أول طنطا، ثم انتقل إلى شقة كبيرة بدوران شارع النادي في نفس المدينة، وتبدو عليه مظاهر الثراء، مشيراً إلى أنه كان يزعم لبعض جيرانه أنه سافر إلى #بكستان وحصل على الدكتوراه من "الجامعة الإسلامية" هناك، كما أسس مجلس الشورى للاتحاد الإسلامي، وأنه وبصفته هذه شغل عضوية المكتب السياسي لـ"حزب الله" اللبناني وعضوية المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

وقال الصحافي المصري إن المتهم مسجل شقي خطر، وقضى فترة عقوبة في السجن، وعقب خروجه انضم لحزب "العمل"، ثم حزب "البناء والتنمية" التابع للجماعة الإسلامية، وادعى علاقاته بعبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحي مرشحي الرئاسة في العام 2012.

وذكر أن المستشار المزيف كوّن ثروة طائلة، لا يعرف أحد من أهالي مدينة طنطا مصدرها، وكان يلفت نظر جيرانه ومعارفه بعصاه الأبانوسية وارتدائه الجلباب الباكستاني القصير ولحيته الكثيفة، وبعد ذلك تغير تماماً وأزال لحيته وارتدى الملابس العادية "الكاجوال".

وفي سياق متصل، كشف أساتذة بجامعة أسوان جنوب مصر قيام الجامعة باستضافة #مستشار_السيسي_المزيف لحضور مؤتمر علمي بالجامعة، وحجزت له غرفة في نفس الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مشاركته في مؤتمر الشباب الأخير بالمدينة.

وقالوا في تصريحات لوسائل إعلام مصرية إن المستشار المزيف شارك في المؤتمر بصفته نائب وزير التعليم، فيما ذكرت مصادر بالجامعة لـ"العربية.نت" أن إدارة الجامعة ستصدر بياناً لتوضيح حقيقة الأمر والرد على اتهامات أساتذتها حول تلك القضية.