.
.
.
.

أمينة.. شرطية كانت تحضر لعرسها قتلها انتحاري الإسكندرية

نشر في: آخر تحديث:

#أمينة_رشدي عريف شرطة كانت تتولى تأمين #كنيسة #ماري_مرقس في #الإسكندرية وهي التي ظهرت بجوار الانتحاري قبل تفجير نفسه.

أمينة، وكما أظهرتها الكاميرات، كانت تتفحص الانتحاري وترمقه بنظرات الشك حتى فجر نفسه وتحول الجميع إلى أشلاء.

قبل الانفجار بلحظات
قبل الانفجار بلحظات

اسمها أمينة محمد رشدي تعمل في #سجن_الحضرة في الإسكندرية، وكانت تستعد لزفافها خلال شهر من الآن. وفي الأيام الأخيرة كانت تستشير زميلاتها في تفاصيل حفل زفافها، فقد كانت تتمنى أن يكون "أسطورياً" وبشكل يليق بها. كما دعت زميلاتها لاصطحابها في شراء بعض متطلبات البيت الزوجي. وكانت آخر رسائلها لزميلاتها على تطبيق "واتساب": "ادعوا لي ربنا يكمل فرحتي على خير".

آخر صورة التقطت لأمينة أثناء وقوفها أمام بوابة الكنيسة
آخر صورة التقطت لأمينة أثناء وقوفها أمام بوابة الكنيسة

في يوم الحادث خرجت أمينة من منزلها بمنطقة #العطارين في الإسكندرية متوجهة إلى الكنيسة لتولي تفتيش السيدات على إحدى بوابات دخول النساء، وفور قدوم الانتحاري رمقته أمينة بنظراتها، فقد شعرت بحسها الأمني أن تصرفه ليس طبيعياً، وعندما همّ بالدخول من بوابة الكشف عن المعادن فجّر نفسه، فتحولت أمينة إلى أشلاء، وتعرفت أسرتها عليها من قدميها.

جنازة أمينة وتشييع جثمانها جرى في موكب مهيب اليوم الاثنين من مسجد العمري حيث بكاها الجميع و"زفوها للجنة".

أمينة