.
.
.
.

طفلة قضت بتفجير الإسكندرية تدمي قلوب المصريين

نشر في: آخر تحديث:

لقيت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات مصرعها في #تفجير كنيسة ماري مرقس بـ #الإسكندرية. وقد هزَّ موتها مشاعر المصريين وأدمى قلوبهم وأوجعهم.

سقطت الطفلة البريئة جثة هامدة تشكو إلى السماء من قتلها، وبجوارها والدتها التي أصيبت في التفجير تنظر إليها نظرة الوداع الأخيرة بألم صامت وعيون شاخصة ولسان فقد النطق من هول الصدمة.

كانت لوسيندا سعيدة في ذلك اليوم الدامي، فقد استيقظت في الخامسة فجراً لتذهب إلى الكنيسة وترتدي فستانها الجميل، وتحتفل مع والدتها بأحد السعف.

الطفلة لوسيندا ووالدتها
الطفلة لوسيندا ووالدتها

أمسكت لوسيندا يد والدتها ولم تتركها قط. ربما كانت ببراءتها تعلم أنها ستفارقها. ذهبت إلى القاعة المخصصة لصلاة السيدات وبدأت في القداس الثاني. ثم سقطت الطفلة ووالدتها وكل من حولهما، فقد وقع التفجير وتناثرت الأشلاء وتطايرت الدماء وخلعت القلوب.

ماتت هذه الطفلة واختفت ابتسامتها البريئة. غابت والدتها عن الوعي من هول الصدمة، كما عجزت عن النطق والصراخ، وهي تشاهد طفلتها البريئة تموت أمامها. تم نقلها إلى المستشفى ساكنة صامتة لا تتحرك.

من جهته، كتب خال لوسيندا، أشرف بشير، على صفحته الشخصية على "فيسبوك" ناعياً ابنة شقيقته، داعياً إلى الصبر.

ومازالت والدة لوسيندا في المستشفى تعالج من الإصابات التي لحقت بها، بينما قامت الأسرة بتشييع جثمان الطفلة، التي هزت مشاعر الجميع وأدمت قلوب المصريين.