قصة شرطية مصرية تحولت لأشلاء وعرفها زوجها من ملابسها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

العريف شرطة أسماء أحمد إبراهيم حسين الخرادلي، ثالث قتيلة للشرطة النسائية في #مصر بعد العميد نجوى الحجار والشرطية أمينة رشدي، حيث لقيت مصرعها في حادث #تفجير_الكنيسة_بالإسكندرية.

أسماء في العشرينيات من عمرها، وتعمل بشرطة ميناء الإسكندرية، وكلّفت بمهمة تأمين الكنيسة في احتفالات #أحد_السعف يوم الأحد، وتفتيش السيدات على بوابة النساء، وكانت قبل الحادث بقليل تقف بجوار #العميد_نجوى وخلال دقايق تحولت إلى أشلاء، وهي من مواليد قرية #أبو_منجوج مركز شبراخبت #محافظة_البحيرة متزوجة ولديها طفلتان ساندي ورودينا والأخيرة مازالت رضيعة.

أشلاء "العريفة أسماء كانت متناثرة ولم يستطع أحد التعرف عليها نظراً لقربها من أشلاء الانتحاري"، حتى استطاع زوجها التعرف عليها زوجها من ملابسها.

وكانت محبة لعملها ولزوجها وزملائها، وتتمتع بثقة قادتها ورؤسائها، وكانت أيضاً قادرة على تلبية متطلبات زوجها وطفلتها وعملها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.