توتر بين القاهرة والخرطوم عقب إبعاد صحافيين سودانيين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طالب #اتحاد_الصحافيين_السودانيين القريب من الحكومة، الثلاثاء، حكومة #الخرطوم بطرد #الصحافيين_المصريين العاملين في السودان، بعد أن أعادت السلطات المصرية اثنين من الصحافيين السودانيين من مطار القاهرة ومنعتهما من الدخول إلى أراضيها.

وكانت العلاقات بين البلدين توترت خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد أن اتهم الرئيس السوداني #عمر_البشير أجهزة الاستخبارات المصرية بدعم معارضين سودانيين يقاتلون حكومته.

وأشار الاتحاد إلى أن السلطات أبعدت من مطار القاهرة كاتب الزاوية #الطاهر_ساتي، والصحافية #إيمان_كمال_الدين. وساتي معروف بكتاباته الانتقادية للسلطات المصرية.

وأبعدت إيمان من مطار القاهرة مساء الاثنين بعد 24 ساعة من إبعاد ساتي.

في المقابل، قالت مصادر مصرية مطلعة إن الصحافي الطاهر ساتي له كتابات مناهضة للموقف المصري من# سد_النهضة كما يصف في كتاباته بوسائل الإعلام السودانية سيطرة مصر على #حلايب وشلاتين بالاحتلال المصري. وكان وصل القاهرة قبل أيام لمرافقة زوجته التي تجري فحوصات طبية في مصر.

وأضافت المصادر أن سلطات مطار القاهرة استوقفته وأخبرته أنه ممنوع من دخول البلاد، وتم ترحيله على متن الطائرة الإثيوبية المتجهة إلى #الخرطوم في اليوم التالي.

إلى ذلك، ذكرت المصادر أن الصحافية إيمان كمال الدين كتبت في الصحيفة التي تعمل بها، على خلاف الحقيقة أن مصر أقامت قاعدة عسكرية في إريتريا. وحين وصلت القاهرة للمشاركة في مؤتمر إعلامي بالإسكندرية يقيمه المعهد السويدي للإعلام، تم إبلاغها بأنها ممنوعة من دخول البلاد وجرى ترحيلها إلى السودان.

الصحفية السودانية إيمان كمال الدين

في حين اعتبر اتحاد الصحافيين السودانيين "أن احتجاز وطرد الصحافية إيمان كمال الدين الصحافية في صحيفة السوداني، في مطار القاهرة مساء الاثنين 24 نيسان/أبريل، بعد 24 ساعة من إبعاد زميلها الصحافي الطاهر ساتي، الكاتب بصحيفة الانتباهة، استهدافاً واضحاً للصحافيّين السودانيين بلا استثناء، وتأكيداً لسعي المخابرات المصرية إلى تحميل صحافيّينا ما حصدته القاهرة من غرس فاشل نتاج تدابيرها الفاشلة ضد السودان".

ودعا الاتحاد في بيانه جميع أعضائه "إلى التوقف عن السفر إلى مصر، معلناً استعداده لتوفير المساعدة لمنسوبيه في محوري العلاج والسياحة إلى وجهات أخرى تحترم حملة الأقلام، لا إهانتهم وحبسهم وطردهم وتكبيدهم الخسائر المادية والنفسية".

كما طالب الاتحاد الحكومة السودانية بـ"ضرورة إعمال مبدأ المعاملة بالمثل، بطرد جميع الممثليات الإعلامية والصحافية المصرية من السودان، الرسمية والخاصة، ومنع دخول المطبوعات المصرية وإصدار الأمر لوسائل الإعلام السودانية المشاهدة والمسموعة والمقروءة بعدم بث أي محتوى مصري".

وتتهم أجهزة إعلام مصرية الخرطوم بإيواء عدد من قيادات حركة #الإخوان_المسلمين التي صنفتها مصر "حركة إرهابية"، بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق #محمد_مرسي.

والأسبوع الماضي زار وزير الخارجية المصري #سامح_شكري الخرطوم في إطار جهود الدولتين لتحسين علاقاتهما.

وهناك خلاف أيضا بين البلدين حول السيادة على مثلث #حلايب الواقع على البحر الأحمر، حيث تشدد الحكومة السودانية على أن المثلث تحت سيادتها منذ استقلالها في عام 1956.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة