.
.
.
.

تقرير رسمي لمجلس المرأة:دراما رمضان شوهت صورة المصريات

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير "الرصد الإعلامي" لدراما وبرامج وإعلانات رمضان للعام الحالي 2017 والذي أصدرته "لجنة الإعلام" في "المجلس القومي للمرأة" بمصر عن وجود صور سلبية وتشويه في تلك الأعمال لصورة #المرأة_المصرية.

وكشف التقرير أن اللجنة رصدت مجموعة من النتائج والمؤشرات العامة بعد انتهاء تحليلها لحلقات المسلسلات المقدمة خلال شهر #رمضان. وقد تناولت هذه المسلسلات بعض قضايا المرأة، وأهمها المشاكل الأسرية، والعنف، وقضايا عمل المرأة، وتربية الأبناء، والخلع، وقضايا تمكين المرأة، والتحرش، ومشاكل الصحة، وقضايا التمييز، والمشاكل القانونية، والتعليم، والطلاق، والمخدرات، وابتزاز المرأة، وتعدد الزوجات، والزواج بالإجبار، والزواج غير الشرعي، وعدم تحقيق الأمان، والخيانة الزوجية، وأعمال السحر والدجل والشعوذة.

وقال التقرير إن قضية العنف ضد المرأة احتلت المرتبة الأولى بين أبرز القضايا والموضوعات التي تم تناولها في #المسلسلات، تليها في المرتبة الثانية المشاكل الأسرية، ثم عمل المرأة في المرتبة الثالثة، أما تربية الأبناء فقد جاءت في المرتبة الرابعة.

وأكد التقرير أن معظم #مسلسلات_رمضان ركزت على إبراز قضية الخيانة الزوجية والعلاقات غير المشروعة بأكثر من شكل وكأنها نمط منتشر في المجتمع المصري. كما تعرضت المرأة في المسلسلات للعديد من مظاهر العنف بمعدل 990 مشهدا للعنف، سواء العنف المعنوي أو المادي أو كلاهما.

وتمثلت مؤشرات العنف كما يقول التقرير فيما يلي:

1 - جاء العنف المعنوي الذي تعرضت له المرأة في الأعمال الرمضانية في المرتبة الأولى بواقع 530 مشهدا، ليتمثل في السب والاحتقار والاضطهاد والسخرية، بالإضافة للتعامل مع المرأة بأسلوب غير لائق.

2 - جاء عرض العنف المادي مع المعنوي في المرتبة الثانية بواقع 326 مشهدا، مثل الإهانة والشتائم مع الضرب من الزوج أو الأم أو الأخ.

3 - على الرغم من أن العنف المادي جاء في المرتبة الأخيرة بين أشكال العنف المعروضة في المسلسلات بواقع 134 مشهدا للعنف، إلا أن مظاهره كانت الأعنف، فلم يصل الأمر إلى الضرب على الوجه والجسم فقط، وإنما وصل الأمر إلى ضرب المرأة في الطريق العام ومن جانب بلطجية.

وأكد التقرير أن الرجل يعتبر "مصدر العنف الأبرز ضد المرأة" وفقا لما جاء في تلك الأعمال بواقع 839 مشهدا للعنف. ويُعتبر الزوج والخطيب في مقدمة ممارسي العنف ضد المرأة، يليهما المدير في العمل. كما تعددت مظاهر العنف من المرأة للمرأة بمعدل 151 مشهدا، خاصة من جانب الأخت وكذلك الأم "لتظهر بصورة سلبية ليست كما تعودنا عليها"، حسب التقرير.

وأكد التقرير أن الغالبية العظمى من المسلسلات اهتمت بالمرأة التي تعيش في الحضر بشكل أكبر من التي تعيش في الريف، ما عدا مسلسلا واحدا ركز على شخصية المرأة الريفية "الساذجة والسطحية". كما ظهر المستوى الاقتصادي المرتفع المبالغ فيه أو المتوسط المرتفع بصورة أكبر من المستويات الاقتصادية المنخفضة "بشكل مستفز لمشاعر المشاهدين سواء في نمط الحياة أو أسلوب المعيشة"، حسب التقرير.

وأوضح التقرير أن الصورة السلبية للمرأة تصدرت المشهد الدرامي بحوالي 1115 مشهدا سلبيا، ومن أبرز المظاهر السلبية التي تم رصدها بالمسلسلات انتشار المشاهد المليئة بالمخدرات والألفاظ البذيئة والملابس الكاشفة والخارجة. كما "قامت معظم المسلسلات بترسيخ فكرة التحرر من العادات والتقاليد من خلال التركيز على المشاهد التي تتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع، كتناول المرأة للمخدرات ولعب القمار وشرب الخمر والتدخين للسيدات".

وأكد التقرير أن الأعمال الدرامية هذا العام "قدمت العديد من النماذج السلبية لشخصية المرأة خاصة المسلسلات التي تأخذ القالب الكوميدي، كما قدمت الشخصية السلبية قليلة الحيل فضلا عن ترسيخ فكرة الزوجة النكدية، والتركيز على صورة المرأة السطحية التي لا تتحمل المسؤولية، كما قدمت تلك الأعمال المرأة الخائنة والمتآمرة والمرأة التي تعادي الرجل وترفض التصالح معه".