.
.
.
.

الأزهر: عقد مؤتمر "عالمي" عن القدس في سبتمبر

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن كل الإجراءات التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال في الحرم القدسي "باطلة شرعاً وقانوناً، ولا تستند إلى أي مبدأ إنساني أو حضاري"، وقرر الأزهر عقد مؤتمر إسلامي عن القدس في أيلول/سبتمبر.

وقالت الهيئة في بيان لها عقب اجتماعها الطارئ الثلاثاء إن "الأزهر الشريف وباسمِ مليار وسبعمئة مليون مسلم في العالم يرفض هذه التصرفات اللامسؤولة والمستفزة، والتي درج الاحتلال على ممارستها متحديا كل القرارات الدولية".

وأعادت الهيئة التذكير أن "القدس الشريف والمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله كما ورد في القرآن الكريم هو أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الإسلام والمسلمين صلى الله عليه وسلم، وأحد المساجد التي لا تشد الرحالُ إلا إليها".

وطالبت الهيئة الدول العظمى ومنظمة اليونيسكو والهيئات الإسلامية والعالمية ومنظمات حقوق الإنسان بالقيام بواجبها نحو تحرير بيوت الله في القدس وفلسطين وسائر أماكن العبادة في العالم من التحكم والسيطرة السياسية والعنصرية.

وحذرت الهيئة العالَم كله من الصمت على هذه الممارسات العدوانية التي تفتح الأبواب من جديد للحروب الدينية، وتهدد سلام العالَم وتأتي على الأخضر واليابس.

ودعت الهيئة الهيئات العلمية والتعليمية ووزارات الأوقاف في كل بلاد المسلمين إلى زيادة الاهتمام بقضية القدس وفلسطين في المقررات الدراسية والتربوية وخطب الجُمعة في المساجد والبرامج الثقافية والإعلامية.

من جانب آخر، قرر الأزهر الشريف عقد مؤتمر عالَمي عن القدس في أواخر شهر أيلول/سبتمبر القادم حيث يبحث قرارات مهمة بشأن القضية الفلسطينية، ويسبقه التواصل مع المؤسسات والهيئات ذات الشأن.