.
.
.
.

جديد الأستاذة التي رقصت في مصر.. اتهامات بتعظيم الشيطان

منى برنس لـ"العربية.نت": لا أفهم معنى الاتهامات وسأطعن بالقرار

نشر في: آخر تحديث:

قررت #جامعة_قناة_السويس في #مصر الأحد إحالة الدكتورة #منى_برنس أستاذة الأدب الإنجليزي في الجامعة والتي كانت قد نشرت فيديوهات راقصة لها على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك إلى مجلس التأديب.

ونص قرار الجامعة على إحالتها إلى مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس لما ثبت من نشرها عدة فيديوهات راقصة لها مع الإصرار على تكرار نشر مقاطع جديدة، وهو ما يحط من هيبة أستاذ الجامعة، ومن رسالته ومن مسؤوليته عن نشر القيم والثقافات النبيلة والارتقاء بها.

"تعظيم الشيطان وكسر المقدسات"!

ووجهت الجامعة إلى الأستاذة الجامعية اتهامات بالخروج على التوصيف العلمي للمقررات الدراسية، ونشر أفكار هدامة، ونسبة الكذب إلى الله تعالى، وإلى الكتب السماوية الثلاثة، ونسبة الظلم إلى ذات الله الملك العادل، والدعوة إلى تعظيم الشيطان، والدعوة إلى كسر المقدسات واستبعادها لصالح سلطان العقل البشري في تحديد مصيره، مع إنكار المعلوم من الدين بالضرورة، في صورة الحساب والجنة والنار.

كما أكدت الجامعة في اتهاماتها أن الأستاذة مارست الدعوة إلى الخروج عن النظام العام المصري الذي يقوم على الشريعة الإسلامية، وعلى القانون والنظام في دعوة فوضوية متسترة برداء التحليل الأدبي لنصوص مقارنة مع إبلاغ النيابة العامة للتحقيق فيما قد يشكله ذلك من مخالفات جنائية.

وقررت الجامعة وقف الأستاذة عن العمل وخصم ربع راتبها.

الأستاذة ترد: "اتهامات من القرون الوسطى"

في المقابل، ردت أستاذة الأدب الإنجليزي قائلة إنها لا تفهم حقيقة وصف الاتهامات الموجهة لها أو معناها، كما اعتبرت على صفحتها على الفيسبوك الاتهامات من القرون الوسطى ومن بقايا "محاكم التفتيش".

وأوضحت لـ"العربية.نت" أنه تم التحقيق معها بالفعل في الفيديوهات الراقصة وكانت هذه نتائج التحقيق. وأكدت أن محاميها سيقوم بالتعامل مع القرار والطعن عليه.

وكانت الأستاذة الجامعية قد قامت بنشر فيديو لها قبل أشهر وهي ترقص على أنغام أغنية للمطربة روبي فوق سطح منزلها، كما نشرت صوراً شخصية لها، وهي ترتدي المايوه على أحد الشواطئ على صفحتها الشخصية. وقالت إنها نشرت ما اعتبرته حرية شخصية لها وعلى صفحتها الخاصة، مؤكدة أن ما فعلته حق شخصي ويندرج ضمن الحق في الحرية" طالما لا تضر الآخرين.

إلى ذلك، اعتبرت أن الكل يرقص ويعبر عن شعوره بالسعادة بالرقص وأنها لم ترتكب جريمة، مطالبة بمناقشة قضايا تهم المجتمع المصري مثل التعليم والصحة والزراعة وليس مناقشة قضية مواطنة ترقص في منزلها.