.
.
.
.

هذه المصرية تعمل سائقة تاكسي.. وتؤمن نفسها بطريقة غريبة

نشر في: آخر تحديث:

هايدي نجيب فتاة مصرية تبلغ من العمر 20 عاماً وما زالت تدرس بكلية التجارة جامعة القاهرة وتعمل كسائق تاكسي للجنس اللطيف فقط.

اشترت الفتاة سيارة موديل 2017 وقررت قضاء وقت فراغها في عمل مفيد، ولأن هوايتها السيارات وقيادة السيارات فقد فكرت في أن تستغل تلك الهواية وتعمل كسائقة تاكسي وعلى سيارتها بطريقة شركتي أوبر وكريم.

وقالت هايدي لـ"العربية.نت" إن هذا هو الأسبوع الأول لها في العمل وكان هدفها من تلك الفكرة هو تحسين دخلها المادي والإنفاق على نفسها ووجدت معارضة في البداية من والدتها ووالدتها خشية عليها، لكنهما استجابا في النهاية لرغبتها بعد أن تم الاتفاق على أن تقوم بتوصيل الفتيات والسيدات فقط وتقوم بتصوير بطاقات الزبائن قبل توصيلهن وإرسالها لوالدتها ووالدها عن طريق الواتسآب حتى تعلم الأسرة مع من كانت ابنتهم.

وأضافت هايدي أنها أنشأت صفحة لها على موقع التواصل الفيسبوك للتعريف بها وللإعلان عن نفسها وخدمتها الجديدة، مشيرة إلى أنها تقوم بالاتفاق مع الزبائن أولاً على تعريفة التوصيلة، وبعدها تطلب منهن تصوير البطاقة الشخصية ثم تخطر والدها أو والدتها وتبدأ في توصيل الراكبة، وخلال الطريق قد تأتي لها اتصالات من زبائن أخريات لتوصيلهن وتطلب منهن الانتظار في منازلهن لحين وصولها إليهن.

وأكدت هايدي أنها لا تعمل سوى ساعات النهار فقط، ولا يمكن أن تعمل في المساء حماية لنفسها، مضيفة أنها تعمل في المناطق الراقية والمعروفة ولا يمكن أن تقوم بتوصيل راكبة لمنطقة عشوائية أو مهجورة .

وقالت إنها توافق على توصيل بعض الفتيات لمناطق خارج القاهرة طالما خلال ساعات النهار.

وحول تعريفة الركوب قالت هايدي إنها تتفق أولاً مع الراكبة على القيمة وتقوم بتقديرها حسب المسافة واستهلاك البنزين وتضيف عليها هامشاً بسيطاً مقابل قيادتها ومجهودها، مشيرة إلى أنها أصبحت تضبط مواعيدها وجدول تحركاتها قبلها بيوم بناء على اتصالات الزبائن بها.