.
.
.
.

رئيس وزراء إيرلندا يتصل بالسيسي للإفراج عن "حلاوة"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبدالفتاح #السيسي تلقى مساء الاثنين اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإيرلندي الجديد ليو فارَدكار الذي أكد اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من علاقات متميزة.

وذكرت الرئاسة أن الاتصال تناول عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل الارتقاء بها، بالإضافة إلى الموضوع الخاص بأحد المواطنين الإيرلنديين من أصل مصري الذي تتم محاكمته لاتهامه في إحدى القضايا، حيث أكد الرئيس السيسي في هذا السياق استقلال القضاء المصري واحترام مبدأ الفصل بين السلطات، وذلك في إطار حرص الدولة على ترسيخ دولة القانون والمؤسسات.

وأضاف الرئاسة أن الرئيس أكد توفير كافة الضمانات والحقوق للمواطن المذكور، منوهاً إلى حرص مصر على تسوية هذه المسألة، وفقاً لما تنص عليه أحكام الدستور والقانون في هذا الشأن، وعقب صدور حكم نهائي بات في هذه القضية.

المواطن المصري الذي اتصل رئيس الوزراء الإيرلندي الجديد بالسيسي من أجله هو إبراهيم حلاوة الحاصل على الجنسية الإيرلندية والبالغ من العمر 22 عاما، حيث اعتقل في القاهرة في العام 2013 إثر اشتراكه في تظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.

حلاوة اعتقل في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم 16 أغسطس عام 2013، حيث شارك في تظاهرات منددة بفض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"، وتم إلقاء القبض عليه أثناء وجوده بمحيط مسجد الفتح برمسيس، وتم إحالته للمحاكمة بعدة اتهامات، هي التجمهر والبلطجة وتخريب المنشآت العامة والخاصة وتعطيل سطات الدولة عن تأدية وظائفها والانضمام لجماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون والشروع في القتل وترويع الآمنين.

البرلمان ناقش قضية حلاوة قبل عامين وطالب السلطات المصرية بالإفراج عنه، وهو ما رفضته الخارجية المصرية واعتبرت ذلك تدخلا في شؤونها الداخلية وانتهاكا لاستقلال القضاء في مصر.