بعد أزمة ريجيني.. مصر تعين سفيراً جديداً في إيطاليا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قررت #مصر تعيين سفير جديد لها في #إيطاليا بعد توتر دبلوماسي بين البلدين استمر لمدة عام بسبب أزمة مقتل الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، والتي أدت لاستدعاء إيطاليا سفيرها في مصر للتشاور.

وجاء القرار المصري بعد شهر من إعادة روما لسفيرها في القاهرة.

وصرح السفير هشام بدر، فور مغادرته إلى العاصمة الإيطالية لتولي مهام عمله كسفير جديد لمصر هناك، أن إيطاليا شريك رئيسي وهام لمصر على المستوى السياسي والاقتصادي والتجاري والأمني والثقافي، وأن إيفاد سفيرين جديدين للبلدين يعكس رغبتهما لاستعادة المسار الطبيعي للعلاقات، مشيراً إلى أن العلاقات المصرية الإيطالية تاريخية وراسخة.

وقال بدر إنه يتطلع لدفع جهود التنسيق الجاد بين الدولتين حول القضايا الإقليمية المختلفة، التي تفرض تحديات مشتركة على غرار الملف الليبي والهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب، مبرزاً حرص إيطاليا على التنسيق مع مصر لتعزيز الأمن الإقليمي.

كما أضاف أنه لن يدخر جهداً في سبيل تعزيز التقارب المصري الإيطالي بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين المصري والإيطالي، لافتاً إلى أن استعادة العلاقات لقوتها سيكون له مردود إيجابي على العلاقات مع الاتحاد الأوروبي من خلال دعم التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفتح آفاق جديدة للاقتصاد المصري في السوق الأوروبية.

وكان وزير الخارجية الإيطالي، أنجلينو ألفانو، قد أعلن في 14 آب/أغسطس الماضي أنه سيعيد سفير بلاده إلى القاهرة، بعد أكثر من عام على استدعائه بسبب مقتل ريجيني.

ووصل السفير الإيطالي للقاهرة وتسلم مهام عمله.

واختفى ريجيني، البالغ من العمر 28 عاماً، من شوارع العاصمة المصرية في كانون الثاني/يناير 2016، وعُثر على جثته على جانب طريق سريع قرب القاهرة في الثالث من شباط/فبراير، وعليها آثار تعذيب شديد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.