كيف كان شكل التعليم وطرق التدريس عند المصريين القدماء؟
انطلق أمس الأحد #العام_الدراسي الجديد في #مصر حيث استقبلت الجامعات المصرية والمدارس الأزهرية ملايين الطلاب، فيما ينطلق العام الدراسي لطلاب التعليم العام الحكومي والخاص الأحد المقبل.
مناسبة بدء العام الدراسي تجعلنا نبحث عن إجابة لسؤال حول شكل #التعليم عند #المصريين_القدماء وكيف كانت طرق التدريس والمناهج؟
ويجيب الباحث الأثري أحمد عامر عن السؤل ويقول لـ"العربية. نت" إن المصريين القدماء حرصوا على الاهتمام بالتعليم فالآباء بمصر القديمة غرسوا في أبنائهم مختلف المبادئ التربوية، وكان أبناء الفلاحين يتلقون تعليماً رسمياً أدنى يقتصر على كيفية زرع البذور وجني الثمار وجمع المحصول، فيما كان الحرفيون يعلمون أطفالهم مبادئ حرفهم وصناعتهم، أما الطبقة العليا، فقد اعتمدت على مدرسين متخصصين في تعليم أبنائها.
ويضيف أن أبناء الطبقة المتوسطة كانوا يذهبون إلى المعابد لتلقي تعليمهم تحت رعاية معلم بعينه، وشملت المناهج التربية والقراءة والكتابة وحفظ النصوص الأدبية والحكايات، وإعادة كتابة النصوص، وأداء التمارين على ألواح خشبية أو حجرية، واستمر التعليم على نفس النمط إلى عصر خلافة وولاية المسلمين مع اختلاف بسيط في مكان التعلم.
وأشار عامر إلى أن التعليم في مصر القديمة كان ضرورياً للارتقاء في السلم الاجتماعي، وكان هذا واضحاً من الفجوة القائمة في مصر بين المتعلمين والأميين عبر كل العصور التاريخية، وكان الفنانون والنحاتون من المتعلمين إذ كان عليهم تحويل النصوص المختصرة والمدونة على ورق البردي أو على كسر الفخار إلى كتابة هيروغليفية على جدران المقابر والمعابد ونقشها أيضا على التماثيل، وهو ما يتطلب معرفة ودراية بالكتابتين.
ويكشف عامر أن غالبية الطبقة البيروقراطية في مصر القديمة كانت تتشكل من الكتبة الذين أسهموا بأدوار بارزة في المشروعات الحكومية، حيث لم يكن موقع الكاتب في المجتمع المصري القديم يقتصر على مهام تدوين النصوص والوثائق فقط. وقال إنه بقدر الاهتمام بالتربية الجسمانية للطفل، كان هناك اهتمام بالتربية الروحية والعقلية له كما اتضح من نصائح الحكيم "آني"، ويمكن اعتبار مدرسة "آني" أشبه بروضة أطفال لكن الحقيقة أن الدراسة الجادة لم تكن دائماً تبدأ في هذه السن المبكرة، كما فعل "آني"، فقد كان يتعلم القراءة والكتابة على أيدي والديه قبل دخول المدرسة، وكان الوالدان حريصين على دفع أبنائهما إلى التعليم، ناصحين لهم بأن يصبحوا كُتّابًا وعلى طلب المزيد من العلم وملازمة الكتب.
ويقول لقد كان التلاميذ أو الطلبة يبدؤون في تلقي العلم والدراسة عندما يصلون لسن الثالثة عشرة، وحتى التاسعة عشرة وينهلون العلم على أيدي مدرسين قساة.
-
سكان مصر الحاليون أفارقة أما الفراعنة فمن بلاد الشام
المصريون أصلهم شرق أوسطي وأوروبي لكن الهجرات من القارة السمراء "أفرقت" جيناتهم
علم -
هكذا دخل يوسف مصر.. وهذه طريق خروج بني إسرائيل
الدراسة: تفاصيل دخول يوسف وإخوته وموسى وبني إسرائيل تؤكد أن الفراعنة مصريون
مصر -
ما السر الذي تخفيه مقبرة الفرعون الصغير توت عنخ آمون؟
الرادار يكشف عن حجرات دفن سرية يتخطى عمرها 3300 عاماً
علم