مصر تدين الهجوم الإرهابي في جدة وتتضامن مع السعودية

نشر في: آخر تحديث:

دانت #مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الهجوم الإرهابي على نقطة الحراسة التابعة للحرس الملكي أمام قصر السلام في #جدة، مما أسفر عن استشهاد ضابطي أمن وإصابة ثلاثة آخرين.

وأكد البيان على تضامن مصر ودعمها الكامل للمملكة العربية #السعودية "وما تتخذه من إجراءات لوأد مخططات التنظيمات الإرهابية، وحماية أمنها والحفاظ على سلامة مواطنيها".

كما جدد البيان التأكيد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي وتضافر جهوده لمكافحة ظاهرة #الإرهاب والتطرف.

بدوره، دان #الأزهر الهجوم الإرهابي الذي وقع على قصر السلام في جدة. وأكد الأزهر في بيان له اليوم الأحد أن هذه الأعمال الإرهابية، التي تسعى لإشاعة الفوضى وتكدير الأمن، تستوجب اصطفاف وتكاتف العالم أجمع، لمواجهة خطر الإرهاب، والقضاء عليه وتجفيف منابعه ومنع تمويله.

وقال الأزهر إنه "إذ يدين هذا الهجوم الغادر، فإنه يدعو الله – عز وجل - أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وقيادتها، وشعبها الشقيق، من كل مكروه، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل".

كما دان الدكتور شوقي علام مفتي مصر الهجوم بشدة، وأعرب في بيان أصدره اليوم الأحد عن استنكاره الشديدة لهذا "العمل الإرهابي الجبان"، داعياً إلى "الضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه نشر الدمار والعنف داخل المجتمعات الإسلامية والعربية".

وأكد #مفتي_مصر أن "عصابات التطرف والإرهاب تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان، وأنهم لا يعرفون إلا لغة الدماء والدمار والخراب".

وقال إن "الإرهاب والتطرف أصبح خطراً يهدد الجميع، ما يحتم علينا جميعا ضرورة التكاتف والعمل معاً على كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الخطر وأن الجماعات الإرهابية لا تراعي في مؤمن إلّا ولا ذمة، وإنما تضرب هنا وهناك لنشر أفكارها الضالة ومناهجها المشبوهة".

ودعا مفتي مصر إلى "ضرورة استمرار التكاتف العربي وتنسيق الجهود في مواجهة قوى الشر، ومن يدعمها والضرب بكل قوة على يد كل إرهابي من الجماعات الإرهابية التي تنفذ أجندتها الخاصة، وتسعى لنشر الفوضى والخراب والدمار في المنطقة العربية والإسلامية، والتصدي لهم بكل قوة".