.
.
.
.

القاهرة.. ميثاق عالمي لمواجهة الفتاوى الشاذة

نشر في: آخر تحديث:

أقر المؤتمر العالمي الثاني للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم الذي انعقد في #القاهرة خلال اليومين الماضيين واختتم أعماله الخميس، وضع ميثاق عالمي لضبط الفتوى ومواجهة #الفتاوى الشاذة والمنحرفة.

وأعلن المشاركون في المؤتمر عن التوصل لاتفاق على تدشين حزمة من البرامج التدريبية عبر الفضاء الإلكتروني للتواصل وصقل مهارات الإفتاء للمتصدرين للفتوى حول العالم، مع إصدار تقرير عن حالة الفتوى حول العالم، يرصد الفتاوى ويحلل مضمونها ويفسرها ويقومها ويخرج بنتائج وتوصيات تفيد الجميع.

وطالب المؤتمر بإصدار مجلة باللغة الإنجليزية تعنى بالخلفية الفكرية والدعوية للإفتاء في #قضايا الجاليات المسلمة حول العالم، مع إصدار موسوعة جمهرة المفتين حول العالم والتي تقدم نماذج للاستنارة والاسترشاد، وإطلاق منصة إلكترونية للتعليم الإسلامي الصحيح.

وخرج المؤتمر في ختام جلساته بمجموعة من التوصيات والقرارات المهمة التي خلص إليها من اقتراحات المشاركين من العلماء والباحثين، ومن أهم هذه التوصيات، استمرار الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في عقد مثل هذه المؤتمرات والندوات، ودعوة المفتين والعلماء المسلمين والمنظمات الإسلامية إلى التعاون مع الأمانة لتحقيق تلك الأهداف.

وأوصى المؤتمر بوجوب نشر ثقافة الإفتاء الرشيد بالنسبة إلى المفتي والمستفتي، وإنشاء قاعدة بيانات ومركز معلومات يجمع فتاوى جهات الإفتاء المعتمدة في العالم لخدمة الباحثين والعلماء والمفتين، وحث دور الفتوى وهيئاتها ومؤسساتها بأنواعها على الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة مع إحياء نظام الإجازات العلمية للمفتين.

وأوصى المؤتمر بضرورة التجديد في قضايا الإفتاء شكلا وموضوعا واستحداث آليات معاصرة للتعامل مع النوازل والمستجدات، واستنفار العلماء المؤهلين وتصدرهم للإفتاء في مختلف المواقع والفضائيات.

ودعا المؤتمر إلى الإسراع لوضع ميثاق عالمي للإفتاء يضع الخطوط العريضة للإفتاء الرشيد، والإجراءات المثلى للتعامل مع الشذوذ في الفتوى، ودعوة جهات الإفتاء للالتزام ببنود هذا الميثاق، كما دعا وسائل الإعلام إلى الاقتصار على المتخصصين المؤهلين، وعدم التعامل مع غير المؤهلين للإفتاء في الأمور العامة والخاصة.