.
.
.
.

ينتظر موافقة مهمة.. هل يكمل عنان سباق الرئاسة بمصر؟

نشر في: آخر تحديث:

في بيانه الذي أعلن فيه ترشحه لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها مارس/آذار المقبل، كشف الفريق #سامي_عنان، رئيس أركان الجيش المصري السابق، أنه ينتظر أمرين مهمين للتقدم بأوراق ترشحه رسميا.

الأمران المهمان اللذان ينتظرهما عنان هما استيفاء الأوراق المطلوبة للترشح، ويقصد بها #التوكيلات التي يجب الحصول عليها من المواطنين وعددها 25 ألف توكيل، أو الحصول على موافقة 20 نائباً برلمانياً، والثاني هو موافقة القوانين العسكرية باعتباره كان يشغل منصب رئيس أركان الجيش.

السؤال الذي دار في أذهان الجميع، هو كيف ينتظر سامي عنان موافقة القوانين العسكرية، رغم أنه خرج من منصبه بالجيش في أغسطس/آب من العام 2012 أي قبل 6 سنوات؟ويجيب على هذا السؤال رجب هلال حميدة أمين عام حزب مصر العروبة الذي أسسه عنان، ويقول إن الفريق عنان لم يتقدم باستقالته من منصبه بالجيش، ولم يحال للتقاعد، بل خرج بقرار من الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي، وبالتالي فهو وفقاً للقوانين العسكرية مازال عسكرياً، ولابد له من استئذان #القوات_المسلحة والمجلس العسكري للترشح للانتخابات.

وأضاف حميدة في تصريحات لـ"العربية.نت" أن الفريق عنان لا يستطيع بحكم كونه رئيساً سابقاً للأركان أن يتخذ قراراً مثل هذا دون موافقة المؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها ، فضلاً عن أن هناك قراراً سابقاً أصدره المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق، حين كان الحاكم العسكري للبلاد بعد ثورة يناير 2011، نص على أن جميع أعضاء المجلس العسكري حينها، تحت استدعاء الجيش حتى بعد مغادرة مناصبهم.

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

وقال حميدة إنه وبسبب هذا النص وهذه الصفة العسكرية للفريق عنان وكونه مازال عسكرياً لم يوافق على رئاسة حزب #مصر_العروبة الذي ساهم في تأسيسه، كما رفض تولي أي منصب به، مضيفاً أن الفريق سيخوض الانتخابات كمرشح مستقل ليس كمرشح عن الحزب، بل إن الحزب سيؤيده مثل أي حزب آخر.

وحول احتمال منح الجيش الفريق عنان الموافقة على ترشحه؟ قال حميدة ولما لا؟ الجيش لا يقف عقبة أمام رغبات أبنائه طالما لا يخالف ذلك مقتضيات وواجبات الأمن القومي أو يخالف القوانين العسكرية، والمشير عبد الفتاح السيسي عندما استجاب لرغبة الشعب في الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية عام 2014، طلب موافقة الجيش أيضا، رغم أنه كان وزير الدفاع وقتها، ووافق له المجلس وأصدر بيانا بذلك في 27 يناير 2014 فوض فيه المشير السيسي لتنفيذ تكليف الشعب والترشح للرئاسة.

وحول التوكيلات المطلوبة للترشح وعددها 25 ألف توكيل يمثلون 15 محافظة، قال حميدة إن الفريق المعاون لعنان سواء من حملته أو من الحزب يقومون بذلك الآن، وسينجح قبل انتهاء الموعد المحدد للترشح في جمع التوكيلات لتكون جاهزة وبعدها يستطيع الفريق عنان التقدم رسمياً لانتخابات الرئاسة.

يذكر أن الفريق عنان أعلن في 2104 خوضه الانتخابات الرئاسية قبل أن يعلن تراجعه عن التقدم بأوراق ترشحه، وانسحابه من السباق الانتخابي.