.
.
.
.

"حسم" و"لواء الثورة" على قائمة الإرهاب الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

أدرجت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، حركتي " #حسم" و" #لواء_الثورة" المصريتين على قائمة #الإرهاب.

الحركتان تنتميان إدارياً لجماعة #الإخوان، التي قرر جناحها المسلح بقيادة الدكتور #محمد_كمال تأسيسهما وتمويلهما لتنفيذ سلسلة عمليات إرهابية وتفجيرات واغتيالات تهدف لإثارة الرعب في #مصر، وتصفية ضباط الجيش والشرطة انتقاماً للإطاحة بالإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي من الحكم.

"حسم" ظهرت لأول مرة في مصر في يناير 2014، وتضمن بيانها الأول سعيها إلى تنفيذ أهداف ثورة 25 يناير 2011، والقضاء على ثورة 30 يونيو 2013 ورحبت بانضمام مختلف الأطياف السياسية لها.

ويقول أحمد بان الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية لـ"العربية نت " إن "حسم" تابعة إداريا وماليا لجماعة الإخوان جناح القيادي محمد كمال، الذي لقي مصرعه في مواجهة مع الشرطة المصرية وعمليات "حسم" تتم في المحافظات وليس سيناء، إلى جانب شن هجمات على الكمائن في القاهرة والجيزة من أجل إثبات التواجد، وإرباك أجهزة الأمن.

الحركة أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ عمليات إرهابية وهجمات على كمائن، وقالت إنها وراء محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق، واعتقلت الشرطة 8 من مؤسسيها واعترفوا بتخطيطهم للقيام بجرائم إرهابية لحساب جماعة الإخوان.

ووفق اعترافات المجموعة المؤسسة للحركة أمام أجهزة الأمن، فإن الحركة شاركت في محاولة اغتيال النائب العام المساعد بالإضافة لقتل ضباط شرطة، وسعت الحركة إلى توثيق عملياتها بمجموعة من الصور ومقاطع الفيديو ونشرها على صفحاتهم على مواقع التواصل.

وتضم الحركة خلايا عنقودية ترتبط ببعضها تنظيميا، لكن تم القبض على المئات من أعضائها وأحيل 304 متهمين من عناصرها إلى النيابة العسكرية لاتهامهم بارتكاب 14 جريمة إرهابية وعمليات اغتيال.

جذور "لواء الثورة"

أما حركة "لواء الثورة" فهي حركة خرجت من رحم "حسم"، بهدف تشتيت أجهزة الأمن وتنفيذ عمليات إرهابية وتفجيرات واغتيالات لحساب جماعة الإخوان.

وأعلنت الحركة تبنيها لأول عملياتها بالهجوم على كمين "العجيزي" في مدينة السادات بالمنوفية، في أغسطس 2016، كما تبنت اغتيال العقيد #عادل_رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعة أمام منزله.

واعترف أعضاء الحركة بعد القبض على عدد كبير منهم بالعمل لحساب جماعة الإخوان وتلقي تكليفاتهم من قادة الجماعة الهاربين في الخارج.